أئمتنا لهم مجمل ولهم تفصيله . ولهم عام ولهم تخصيصه , ولهم مقيد ولهم اطلاقه ... اي انه لم يذكوا مجملا وعاما ومقيدا او متشابه دون توضيحه وبيانه ,,,, لكن ولكثرة الاجوبة والروايات المنقوله عنهم والتي قد تتناقض فيما بينها بحسب طبيعة السؤال او بحسب طريقة النقل للرواية من الرواة وغيرهم ... وجب وجود الفقهاء ليستخرجوا الأحكام الصحيحة من الشائبة ...
وقد حث الائمة في زمنهم اصحابهم على التفقه في الدين , بل وارجعوا الناس الى بعض اصحابهم قال عبد العزيز بن المهتدي: «سألت الرضا(عليه السلام): إنّي لا أقدر على لقائك في كلّ وقت، فعمّن آخذ معالم ديني؟ فقال: خذ عن يونس بن عبد الرحمن» رجال النجاشي ترجمة يونس .
وفي زمن الغيبة اشتدت الحاجة الى وجود الفقهاء حتى يدلوا الناس على الطريق الصحيح لدين الله
|