بما أن الحديث أكد أن الصديق كان يقسم على نحو ما قسم النبي صلى الله عليه وسلم فإذا الحديث يتحدث عن الغلة و مقدارها ..
في شرح سنن أبي داود للشيخ العباد :
ثم ذكر أن أبا بكر رضي الله عنه قام بالأمر بعده، ولم يكن يعطي بني هاشم ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعطيهم، ولعل السبب في ذلك -والله أعلم- أن الغلة لم تكن مثلما كانت أولاً، وأنها نقصت فنقص الإعطاء على حسب النقص الذي قد حصل، ولما كانت الغلة كثيرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم شيئاً كثيراً، ولما قلت الغلة فإن كلاً ينقص نصيبه منها على حسب النقص وعلى حسب السهام التي تعطى للناس. أهـ
.
.
و أيضا ..
( سمعْتُ عليًّا يقولُ : ولَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خُمسَ الخمسِ فوضعْتُهُ مواضِعَهُ حياةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وحياةَ أبي بكرٍ ، وحياةَ عمرَ ...)
الراوي: عبدالرحمن بن أبي ليلى المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 7/329
خلاصة حكم المحدث: صحيح
|