عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2014-07-15, 04:49 PM
أبو مريم العراقي أبو مريم العراقي غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-06-19
المشاركات: 461
افتراضي

اقتباس:
فإنا لو حملناها على الكذب السائغ لحفظ أنفسهم وأصحابهم لم يكن بذلك بأس
ان السيد الخوئي لم يقل عن الأئمة انهم يكذبون ... بل قال ان هناك مواقف يستخدم بها الأئمة التقية ... بل حتى لو حملت على الكذب لم يكن بذلك بأس , وذلك حفاظا على النفس ,,,, اي حتى لو اضطروا للكذب لحفظ النفس فلم يكن في ذلك بأس ... ولم يقل ان الأئمة يكذبون ....
وان كنتم امتعظم من هذا ,, فهذا بخاريكم يقول عن ابراهيم عليه السلام انه يكذب ..


صحيح البخاري- أحاديث الأنبياء - قول الله تعالى واتخذ الله إبراهيم خليلا - رقم الحديث: ( 3108 )

- حدثنا ‏ ‏سعيد بن تليد الرعيني ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏إبن وهب ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏جرير بن حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏محمد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال : ‏ قال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏لم يكذب ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏إلا ثلاثا . ‏ ‏

- حدثنا ‏ ‏محمد بن محبوب ‏‏حدثنا ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏محمد ‏عن ‏أبي هريرة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال : ‏لم يكذب ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏(ع) ‏ ‏إلا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله عز وجل قوله‏إني ‏ ‏سقيم وقوله ‏‏بل فعله كبيرهم هذا وقال بينا هو ذات يوم ‏ ‏وسارة ‏ ‏إذ أتى على جبار من الجبابرة فقيل له إن ها هنا رجلا معه امرأة من أحسن الناس فأرسل إليه فسأله عنها فقال من هذه قال أختي فأتى ‏ ‏سارة ‏ ‏قال يا ‏ ‏سارة ‏ ‏ليس علي وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك وإن هذا سألني فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني فأرسل إليها فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده فأخذ فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت الله فأطلق ثم تناولها الثانية فأخذ مثلها أو أشد فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت فأطلق فدعا بعض حجبته فقال إنكم لم تأتوني بإنسان إنما أتيتموني بشيطان فأخدمها ‏ ‏هاجر ‏ ‏فأتته وهو قائم ‏ ‏يصلي فأومأ بيده مهيا قالت رد الله كيد الكافر أو الفاجر في نحره وأخدم ‏ ‏هاجر ‏ ‏قال ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏تلك أمكم يا بني ماء السماء .

وهذا مفهوم التقية ..


يقول الدكتور السلفي الوهابي نسيم ياسين في كتابه ( شرح أصول العقيدة الإسلامية - ص 89 - الطبعة الخامسة - غزّة )
[ والخلاف في التقية هل هي فرض لازم أو هي رخصة جائزة في ظروف اضطرارية، وهل هي بالقول فقط أو بالقول والفعل؟!.فهي عند أهل السنة والجماعة: رخصة جائزة في القول باللسان دون الفعل حين الضرورة، ويرى الغزالي أن التقية إن كانت لعصمة دم مسلم فهي واجبة. وبه قال ابن حزم .
ولئن كانت التقية رخصة في المجتمع الكافر خوفاً على النفس، إلا أن التمسك بالعزيمة أفضل لما في ذلك من إعزاز لدين الله، وغيظ للكافرين؛ لذلك امتنع عنها أولوا العزيمة من المسلمين، وعدّوها من النفاق.
ويشترط للتقية أن لا تسبب أضراراً بالآخرين من قتل، أو اغتصاب، أو شهادة زور. قال ابن عباس رضي الله عنه: "إن التقية باللسان لا باليد" يعني القتل ] .


وهنا نجد ان النبي صلى الله عليه واله , يقر ان في بناء الكعبة خلل , لكنه يتقي الناس في اعادة بناءها لأنهم حديثوا عهد بكفر ...

أخرج البخاري أيضاً من طريق عبدالله بن مسيلمة ، أنّ عبدالله بن محمد بن أبي بكر أخْبَرَ عبدالله بن عمر أن عائشة قالت : أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : « ألم تَرَيْ أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا على قواعد إبراهيم ؟
فقلت : يا رسول الله ! ألا تردها على قواعد إبراهيم ؟
قال : لولا حِدْثان قومِكِ بالكفر لفعلت » صحيح البخاري 2 : 190 | 1583

ثم ان الأئمة سلام الله عليهم كانوا مستضعفين لذا كانوا يقولون بالتقية في بعض الموارد ...

طيب هنا النبي هو الحاكم الأعلى ولا يخشى احد ... طيب لم يتق هذا الرجل ... عليه فالتقية من الائمة هي من باب اولى ..


خرج البخاري من طريق قتيبة بن سعيد ، عن عروة بن الزبير ، أن عائشة أخبرته أن رجلاً استأذن في الدخول إلى منزل النبي فقال صلى الله عليه وآله وسلم : «إئذنوا له فبئس ابن العشيرة ، أو بئس أخو العشيرة ، فلما دخل ألان له الكلام ، فقلت له : يا رسول الله ! قلت ما قلت ثم ألِنتَ له في القول ؟ فقال : أي عائشة ، إنّ شرَّ الناس منزلة عند الله من تركه أو وَدَعَهُ الناس اتقاء فحشه » صحيح البخاري 8 : 38 كتاب الاكراه ، باب المداراة مع الناس
رد مع اقتباس