اقتباس:
لا خلاف ان التقية لا تأتي الا في موارد حفظ النفس وهذا تشريع , وقبل ان يكون كذلك فهو فطرة جعلها الله تعالى في الانسان .....
بالنسبة للتقية في اصدار التشريعات ,, فاعلم ان ليس كل ما ورد عن أئمة اهل البيت جاء في مورد التقية ,,, ثم ان الأحاديث لا تؤخذ عندنا هكذا اعتبطا . اي حديث نجده في اي كتاب فيكون حجة ....
فكل حديث ورد ذكره في اي كتاب فهو خاضع للمقاييس الخاص بعلم الحديث , عدم مخالفة القران , عدم مخالفة السنة المشهورة , رجال السند , ضروف الرواية , الاضطراب في الرواية , التعارض في رويات اخرى , الأدلة والقرائن على الحديث . وكل جملة من هذه هي عبارة عن دراسة خاصة ..... فاين الاشكال لم ان احد الأئمة ذكر حديثا تقيتا حفظا لنفسه او لأتباعه ....
|
نعم اتقية يمكن أن يعملها أي أحد .. ولكن ليست بالأحكام والتشريع .. ويُقصد بالأحكام هو كل مسألة وحكمها سواء عقيدة أو فقه .
رسول الله عاش في مكه ثلاثه عشره سنة ... لم نجد حديث واحد لحكم شرعي كذب رسول الله على كافر .. كان يصدر حكمه على الأصنام ويقول أن عبادة الأصنام كفر .. وكان يلاقي العذاب من الكفار ولا يتقيهم .. لأن هذا حكم شرعي .. هل يوجد حديث من النبي يقر به في عباده الأصنام ؟؟؟؟ لن تجد .. قد يتقي شرهم إذا تعلق ذلك في أمور الدنيا .. أما في الحكم الشرعي على مسألة فلا مجال للتقية .. لانه أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مٌتدى به وكلامه تشريع .. مثله مثل الإمام المعصوم .
كيف اعلم وأميز أفعال المعصوم التقية من غيرها ؟ يعني منثلا في نكاح المتعة وفضلها عند الشيعة من الإمام المعصوم .
عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: يستحب للرجل أن يتزوج المتعة وما احب للرجل منكم أن يخرج من الدنيا حتى يتزوج المتعة ولو مرة.
كيف أعلم أن المعصوم قال هذه تقية أو لا .؟؟ فشيعة آذو أيضاً أهل البيت والروايات في هذا كثيرة جداً .
وأيضاً أنا ضربت لك مثلاً حول صلاة الإمام علي عليه السلام خلف الإمام اب بكر الصديق عليه السلام ... كيف تفسرها ؟؟؟
مسألة الإمام أحمد بن حنبل ضربت في مثل مع الفارق ..
أولاً نحن لا نأخذ إلا الصحيح من الروايات ..
ثانياً .. يجب ان تعلم أن في أي مسألة تاريخية يوجد روايات متضاربة . كل مسائل التاريخ تقرباً .. ولكن لا يصح منها إلا الصحيح .
ثالثاً .. الشي المتفق عليه هو أن الإمام أحمد ليس معصوم مفترض الطاعة وليس مشرع .. هناك فارق بين المعصوم المفترض الطاعة .
أنت ذكرت روايات لم تعطنا الرابط .
هنا الصحيح في مسألة الإمام أحمد رضي الله عنه .
الرابط .
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...86%D8%A8%D9%84
رابط آخر .
http://alsalafway.com/cms/topic.php?...=topic&id=1436
رابط آخر .
http://www.saaid.net/gesah/sami/h/90.htm
رابط من مجلة البحوث
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaD...=1&PageID=3591
كتاب البداية والنهاية حول محنة الإمام أحمد
http://library.islamweb.net/newlibra..._no=59&ID=1490
فامسألة محنة الإمام أحمد غير قابلة لنقاش .. ولكن لا مقارنة بين رجل غير معصوم ولا مشرع.. وبين إمام مفترض الطاعة ومشرع وحديثه هو حديث لنبي صلى الله عليه وآله وسلم .