
2014-07-19, 07:44 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 313
مرة جديدة انا اشفق عليكم لجهلكم التاريخ و لغتکم هههههههههههه
1 - أقدم نص عثرت عليه، في التاريخ السياسي الإسلامي، تضمن كلمة (شيعة) ينسب للخليفة الثاني عمر بن الخطاب، فمن المعروف أن هذا الخليفة عارض بشدة صلح الحديبية الذي ارتضاه الله للمسلمين ووقعه رسوله. وكان يرى أن هذا الصلح (دنية في الدين)، حاول جهده لإلغاء تلك المعاهدة حتى لا يعطي (الدنية في دينه)، ولكن محاولاته لم تنجح.
وفي ما بعد عبر عن ذلك بقوله: (لو وجدت ذلك اليوم شيعة تخرج عنهم رغبة بالقضية لخرجت) (1) وفي رواية ثانية ذكرها ابن أبي الحديد: (أن عمر قد قام مغضباً وقال: لو أجد أعواناً ما أعطيت الدنية أبداً) (2) وما يعنينا أن عمر بن الخطاب استعمل كلمة (شيعة) وقصد بها جماعة ترى رأيه وتسعى معه لتحقيق هدف مشترك. وبعبارة أخرى إن عمر قد عنى بكلمة (الشيعة) معناها اللغوي المستقر لغة والمتفق مع خطاب القرآن وخطاب الرسول.
2 - واستعملت كلمة (شيعة) في صك التحكيم الذي كتب بين الإمام علي بن أبي طالب وبين معاوية بن أبي سفيان. وقد وردت لتدل دلالة كاملة على المعنى اللغوي المستقر في اللغة والمعبر عنه في القرآن والحديث. وجاء في هذا الصك:
(هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب... ومن كان معه من شيعته قاض معاوية بن أبي سفيان... ومن كان معه من شيعته) كما قال نصر بن مزاحم برواية محمد بن علي بن الحسين والشعبي، وروى جابر عن زيد بن الحسين رواية أخرى، ولكنها تتفق مع الأولى بذكر (ومن كان معه من شيعته عند ذكرها للإمام علي، وعند ذكرها لمعاوية (3).
____________
(1) راجع: المغازي للواقدي، 2 / 607.
(2) راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، تحقيق حسن تميم، 3 / 790.
(3) راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، تحقيق حسن تميم 1 / 437.
3 - قال الإمام علي في إحدى خطبه (1) (... حتى يكون بعضكم أئمة لأهل الضلالة وشيعة لأهل الجهالة). وقال عن أهل البصرة (... وأفسدوا علي جماعتي ووثبوا على شيعتي) (2).
4 - زار معاوية بعد أن استبد بالحكم، بيت عثمان بن عفان، ولما رأته عائشة ابنة عثمان صاحت وندبت أباها، كأنها تقول لمعاوية: (إن معاقبة قتلة عثمان كان هو الشعار الذي رفعته للخروج على الإمام علي بن أبي طالب، وها أنت قد قبضت على مقاليد الأمور فما الذي يمنعك من معاقبة قتلة أبي! (وفهم معاوية المغزى، فقال لها: (يا بنت أخي إن الناس أعطونا سلطاننا فأظهرنا لهم حلماً تحته غضب، وأظهروا لنا طاعة تحتها حقد..). إلى أن قال: (ومع كل إنسان منهم شيعة، فإن نكثناهم نكثوا بنا..) (3).
فمعاوية يعبر عن واقع الحال المتمثل بانقسام المجتمع إلى شيع، ويستعمل كلمة شيعة لتدل على معناها اللغوي والاصطلاحي والتاريخي. كما جاء في القرآن الكريم.
5 - وبعد انتصار معاوية ومبايعته ليكون خليفة، أو ملكاً، على المسلمين استهل عهده بسلسلة من المراسيم الملكية التي وجهها لعماله، وجاء في بعضها:
(لا تجيزوا لأحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة وجاء في آخر: (أن انظروا من قبلكم من شيعة عثمان ومحبيه وأهل ولايته) (4).
6 - قال معاوية للحسين بن علي عليه السلام يوماً: (يا أبا عبد الله، أعلمت أنا قتلنا شيعة أبيك فحنطناهم وكفناهم وصلينا عليهم ودفناهم؟ فقال الحسين: لكنا والله إن قتلنا شيعتك ما كفناهم ولا حنطناهم ولا صلينا عليهم ولا دفناهم) (5).
____________
(1) راجع نهج البلاغة خطبة 139.
(2) راجع: المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة، دار الأضواء بيروت ص 767.
(3) راجع البداية والنهاية لابن الأثير، 8 / 133 نقلاً عن معالم الفتن، 2 / 188.
(4) راجع شرح نهج البلاغة لعلامة المعتزلة ابن أبي الحديد، 3 / 595، كما نقلها عن المدائني في كتابة الأحداث.
(5) راجع الكامل لابن الأثير، 2 / 231.
7 - كتب معاوية إلى واليه على الكوفة، المغيرة بن شعبة، يوصيه بشتم علي بن أبي طالب وذمه والعيب على أصحابه، وإقصائهم وعدم الاستماع إليهم إلى أن قال: (وبإطراء شيعة عثمان...) (1).
8 - كتب يزيد بن معاوية إلى واليه عبيد الله بن زياد: (أما بعد فقد كتب إلي شيعتي من أهل الكوفة يخبرونني أن ابن عقيل يجمع الجموع..) (2).
9 - وقال اليعقوبي في تاريخه: (فقام جماعة من شيعة مروان فقالوا: لتقومن إلى المنبر أو لنضربن عنقك) (3).
10 - أحضر زياد ابن أبيه قوماً (بلغه أنهم شيعة لعلي ليدعوهم إلى لعن علي) (4).
11 - وصف الإمام أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام ملخص ما أصاب أهل بيت النبوة إلى أن قال: (وكان عظم ذلك وكبره زمن معاوية بعد موت الحسن عليه السلام، فقتلت شيعتنا بكل بلدة، وقطعت الأيدي والأرجل على الظنة، وكل من يذكر بحبنا والانقطاع إلينا سجن أو نهب ماله، أو هدمت داره..) إلى أن قال: (حتى أن الرجل ليقال له زنديق أو كافر أحب إليه من أن يقال شيعة على...) (5).
____________
(1) راجع تاريخ الطبري، 4 / 188، حوادث سنة 51 ه.
(2) المصدر نفسه.
(3) تاريخ اليعقوبي 2 / 258.
(4) راجع الكامل لابن الأثير، 3 / 477 - 478.
(5) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 595 تحقيق حسن تميم.
|
ما علاقة ما كتبته بالموضوع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
راجع ما ذكره الآخ ابن الصديقة لعلك تفهم عن ماذا يتحدث ..
اقتباس:
أما انتم أيها الرافضة فقد جعلتم من التشيع دين وعقيدة وغلو وعبادة فلا تدلس علينا بروايات لا سند لها ولا دليل ..
وانت قد قرأت دعاء جميع آل البيت على الشيعة المتشيعة كدين وعقيدة وليست كجماعة ....
|
|