اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان
أنا أول مره أعلم أن كلمة هؤلاء تدل على الحصر .. لماذا الدعاء .. هذا هو السؤال .
ولماذا أخرج النبي نفسه .. لم يقل اللهم نحن أهل البيت .
ما الفرق بين زوجات النبي .. والنبي .. إذا كان كلمة هؤلاء تدل على الحصر كما تقول .
الجواب بكل بساطة .. أن آية التطهير شملت النبي مع زوجاته .فقط . ولم تشمل بقية أهل البيت .
وخاصة أن علي وفاطمة والحسن والحسين ليسو من سكان بيت النبي ..أي أنهم ليسو من أهل بيته حقيقتاً ..لأنهم لديهم بيت مستقل .. ولكن النبي أراد أن تشملهم الآية .
وأنت تقول عائشة وأم سلمة لم تشعران أن الآية تشملهم .. ههههه ماشاء الله لم أعلم أنك تعلم الغيب وتعلم ما تخفي الصدور .
طيب أنا أيضاً أقول أن النبي لم يشعر أن آية التطهير للأربعة أصحاب الكساء .. ( وليس الخمسه كما تقولون ) .
أنت لم تجب على أسألتي .. هل النبي أخبر أمته بحادثة الكساء .. أو على الأقل كلف أحد الصحابة بإخبارهم ؟؟
لماذا حاديثة الكساء إذا الآية شملت الأربعة وتخصهم .؟؟؟
لماذا الدعاء ؟؟؟
ثم مرة أخرى لا تستدل بروايات ضعيفة .. نحن نقدر نكشفها بسهولة .. يعني مو تفرح وتجيب وثائق وتقول أني مناظر .. المهم ما هو موجود في هذه الوثائق مع المراجع .. هل مرجعك قد خص الروايات الصحيحه .. أو مجمع فقط .. كما هو عنوان الكتب والمراجع الذي تأتي بها ..؟؟
هنا رواية صحيحة أن النبي أدخل أم سلمة رضي الله عنها بعد أن فرغ الدعاء .
أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ غير مرة وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمى من أصله وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن مكرم ثنا عثمان بن عمر ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أم سلمة قالت في بيتي أنزلت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وعلى والحسن والحسين فقال هؤلاء أهل بيتي وفى حديث القاضي والسمي هؤلاء أهلي قالت فقلت يا رسول الله أما أنا من أهل البيت قال بلى إن شاء الله تعالى
الرابط .
http://www.alrad.net/hiwar/ali/k03.htm
|
انت تقول :
( الجواب بكل بساطة .. أن آية التطهير شملت النبي مع زوجاته .فقط . ولم تشمل بقية أهل البيت)
وزميلك نايف الشمري يقول :
( لتفهم اذاً . اهل البيت هن نساء النبي وال بيت علي فمن ابغضهم او ابغض احداً منهم كما تفعلون انتم فسوف يحشر مع اليهود .)
وجميل منك هذا الكلام (
وخاصة أن علي وفاطمة والحسن والحسين ليسو من سكان بيت النبي ..أي أنهم ليسو من أهل بيته حقيقتاً ..لأنهم لديهم بيت مستقل .. ولكن النبي أراد أن تشملهم الآية )
يعني على اساس ان الاية تتكلم عن البيت المادي ( الطبوق والطين القصب ... ) .
يعني ان الاية تخص فقط اهل ذلك البيت الذي نزلت فيه الاية ,, عليه فلا تشمل كل نساء النبي , بل فقط من نزل في بيتها .
واما روايتك التي فرحت بها ففيها امور :
فالرواية المذكورة معارضة بروايات كثيرة متضافرة، تفوقها عدداً ودلالة، في بيان إنّ المراد بأهل البيت هم الخمسة أصحاب الكساء: محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعليّ, وفاطمة, والحسن والحسين(عليهم السلام) حصراً, بل أنّ في نفس الرواية المذكورة ما يدل على هذا المعنى ؛ إذ قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): (
هؤلاء أهل بيتي), يفيد الحصر كما نصّ عليه علماء اللغة والبيان في أنّ تعريف الجزأين (المسند والمسند إليه) يفيد الحصر
فإذا عرفنا ذلك، فربما يشكل التمسك بالرواية المذكورة، لمحل التهافت بين إرادة الحصر وعدمه فيها, الأمر الذي يرجح رواية غيرها عليها .
الرواية المذكورة، رواها الحاكم في مستدركه - بالسند نفسه مع إختلاف العبّاس بن محمد الدوري بدل الحسن بن مكرم - وفيها ما يخالف الدعوى المذكورة بدخول أُمّ سلمة في مفهوم (أهل البيت) الوارد في الآية, والرواية فيها: ((قالت أُمّ سلمة: يا رسول الله ما أنا من أهل البيت؟ قال: (إنّك أهلي خير وهؤلاء أهل بيتي اللّهمّ أهلي أحق) )), وهذا الحديث قد صححه الحاكم على شرط البخاري, وأقرّه الذهبي على شرط مسلم.
وإذا سلّمنا بأنّ الرواية المذكورة في المستدرك هي نفسها رواية السنن - للبيهقي - فلا نجزم عندئذٍ بأن أي النصين هو الصادر عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم), هل هو قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لأمّ سلمة: (بلى إن شاء الله)، أي أنت من أهل بيتي, أم هو قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): (إنّك أهلي خير وهؤلاء أهل بيتي)، المستفاد منه أنّها ليست من أهل بيته, وأنّها أهله بالمعنى المتعارف بأنّ الزوجة أهل الرجل، وهذا المعنى - بهذا الشكل الأخير الذي بيّناه - لازمه الاجمال وسقوط هذه الرواية برمتها عن معارضة الروايات المتضافرة بأنّ أهل بيته هم خصوص: علي وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام).
بل ربما يُرّجح الوارد في رواية المستدرك على الوارد في رواية السنن، لمحل التهافت الذي اشرنا إليه سابقاً في رواية السنن ولما موجود من تحريف في السند.
وعندئذٍ لا توجد معارضة بين الرواية المذكورة, والمعنى المعروف بنزول الآية في خصوص الخمسة من أصحاب الكساء (عليهم السلام) دون غيرهم.