السلام عليكم .
مازال هناك أسألة لو اجيبت نعرف عن حقيقة آية المسمى بتطهير .. ونفقه مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حديث الكساء .
آية التطهير كما قلت .. هي خاصة لنبي مع زوجاته فقط .. وما حديث الكساء إلا من أجل الدعاء وطلب النبي من أن تشمل الآية علي وفاطمة وأبنيهما عليهم السلام .. فتكون الآية بسبب حديث الكساء شاملة لنبي وزوجاته والأربعه أصحاب الكساء .
أبو مريم لم يجب على الأسألة التاتلي ..
مازلنا نريد من أبو مريم حديث الكساء من كتبه .. وبشرط الصحه .
هذا قوله
اقتباس:
|
ذكرت لك مصدر الحديث سابقا .. والسند المذكور جاء في ذل ذلك الحديث ..
|
أريد الرابط .. طريقتك ليس فيها إثبات شي ...
وأيضاً
لماذا الدعاء في حديث الكساء وطلم النبي من ربه أن يذهب الرجس عن الأربعه أصحاب الكساء .. ألا تكفي الآية ؟؟
ولماذا النبي لم يشمل نفسه .. حيث أن النبي قال .. ( اللهم هؤلاء أهل البيتي ) .. ولم يشمل نفسه معهم .. أي لم يقول ( الله نحن أهل البيت )
ولماذا النبي لم يقول بحاديثة الكساء أمام الأمة .. أو على الأقل أخبر أمته بالحادثة .. أو أمر بإخبار أمته ؟ لماذا الصحابة لم يعلمو بحديث الكساء إلا من الروات الذين روو الحديث بعد وفاة النبي ؟؟
النبي هو المأمور بتبان ما أنزله الله ... وليس الصحابة لقول الله تعالى ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) .. قال الله لتبين لناس .. وليس بين أربع جدران كما في حديث الكساء .. وقال لناس وليس لأفراد محدودين ؟
اقتباس:
يعني على اساس ان الاية تتكلم عن البيت المادي ( الطبوق والطين القصب ... ) .
يعني ان الاية تخص فقط اهل ذلك البيت الذي نزلت فيه الاية ,, عليه فلا تشمل كل نساء النبي , بل فقط من نزل في بيتها .
|
صراحة أستغرب من هذا الفهم الساذج .. آية التطهير وحديث الكساء من اهل الأدلة عند الشيعة ويستميتون بدفاع عن هذا الدليل لأنهم ما عندهم غيره .. ومع هذا فهم قليلي العلم . يقول إذاً الآية شملت فقط ما البيت الذي نزل فيها الآية .
البيت في اللغة هو المكان الذي يبيت فيه الإنسان وله فيه أهل .. البيت إسم جامع لكل مكان يبيت فيه النبي وله في هذا البيت أهل ..وليس كما تقول أنه فقط البيت الذي نزلت فيها الآية .
ثم أن جملة أهل البيت تختلف عن جملة آل محمد ..
اقتباس:
|
واما روايتك التي فرحت بها ففيها امور :فالرواية المذكورة معارضة بروايات كثيرة متضافرة، تفوقها عدداً ودلالة، في بيان إنّ المراد بأهل البيت هم الخمسة أصحاب الكساء: محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وعليّ, وفاطمة, والحسن والحسين(عليهم السلام) حصراً, بل أنّ في نفس الرواية المذكورة ما يدل على هذا المعنى ؛ إذ قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): (هؤلاء أهل بيتي), يفيد الحصر كما نصّ عليه علماء اللغة والبيان في أنّ تعريف الجزأين (المسند والمسند إليه) يفيد الحصر
|
أحذرك من الأسلوب هذا ... الجملة هذه أنت تكررها كثيراً ..نحن نتقانش بأسولب مأدب .. يكفي أنك تتهرب كثيراً من الأسالة وتأتي بروايات لا تدل على ما تعتقده ... كما أنك أيضاً تتكلم كلام خاطئ عن اللغة العربية .. ( هؤلاء تفيد الحصر ) أين أجد في اللغة العربية أن كلمة هؤلاء التي تفيد الإشارة أنها تفيد الحصر .
الرواية صحيحة السند ولا تخالف أبداً أي رواية أخرى ..
اقتباس:
|
الرواية المذكورة، رواها الحاكم في مستدركه - بالسند نفسه مع إختلاف العبّاس بن محمد الدوري بدل الحسن بن مكرم - وفيها ما يخالف الدعوى المذكورة بدخول أُمّ سلمة في مفهوم (أهل البيت) الوارد في الآية, والرواية فيها: ((قالت أُمّ سلمة: يا رسول الله ما أنا من أهل البيت؟ قال: (إنّك أهلي خير وهؤلاء أهل بيتي اللّهمّ أهلي أحق) )), وهذا الحديث قد صححه الحاكم على شرط البخاري, وأقرّه الذهبي على شرط مسلم
|
لا يوجد إشكال .. الراوي يروي ما يسمعه من الصحابي أو أم المؤمنين ... حفظ من حفظ .. ونسي من نسي . المهم صحة السند .
أي أنه يوجد راوي سمع من أم المؤمنين أم سلمة هذه الزياده وحفظها .. وآخر لم يسمع .لا يوجد إشكال أبداً .. المهم صحة السند .
اقتباس:
|
وإذا سلّمنا بأنّ الرواية المذكورة في المستدرك هي نفسها رواية السنن - للبيهقي - فلا نجزم عندئذٍ بأن أي النصين هو الصادر عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم), هل هو قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لأمّ سلمة: (بلى إن شاء الله)، أي أنت من أهل بيتي, أم هو قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): (إنّك أهلي خير وهؤلاء أهل بيتي)، المستفاد منه أنّها ليست من أهل بيته, وأنّها أهله بالمعنى المتعارف بأنّ الزوجة أهل الرجل، وهذا المعنى - بهذا الشكل الأخير الذي بيّناه - لازمه الاجمال وسقوط هذه الرواية برمتها عن معارضة الروايات المتضافرة بأنّ أهل بيته هم خصوص: علي وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام
|
لا طبعاً .. في البداية قال النبي ( إنك على خير ) وهذا قالها النبي قبل أن يدخل هو . أي النبي الكساء . وقبل الدعاء ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ) .. أما دخول أم سلمة فكان بعد أن أن خرجو الأربع أو بعد أن خرج علي من الكساء .
أما قولك عن رواية أبو جميلة .
اقتباس:
|
قال رواه الطبراني ورجاله ثقات ,, اين ( ضعيف جدا )
|
صحيح الرواية رجالها ثقات .. ولكن الرواية لا تعارض ما نقول .. نحن نقول أن آية التطهير شملت الحسن والحسين وعلي وفاطمة .
ونلاحظ أن الحسن لم يقول .أن الآية نزلت فيهم .. وهذا يؤيد ما نقول .
الآن نريد جواباً على الأسألة .. لأن الموضوع أراه قد أستوفى النقاش عليه مالم أرى أمراً جديداً منك .
اللهم صل على محمد وعلى آله محمد