
2014-07-24, 02:42 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشمري
.
لقد قال الرسول هؤلاء ولم يقل نحن وهناك اختلاف . هؤلاء اسم اشارة ودليل اضافة وهي بعد الأية وليست قبلها .
|
المتأمل أخي هيثم في صيغة دعاء الكساء يكتشف أمرين
أولا: النبي دعا بالتطهير لغيره
ثانيا :لم يذكر نسل الحسين و لا نسل الحسن
يعني دعاء لعلي و فاطمة و الحسنين فقط
نتساءل :
أيُعقل أن يدعو النبي بتطهير غيره و لا يدعو لنفسه
لماذا لم يقل مثلا: اللهم إنا نحن أهل اليت اللهم طهرنا
من الذي منعه
هذا إن دل على شيء إنما يدل أنه بعدما نزلت الأية فيه و في أزواجه جمع الأربعة و دعا ربه و هذا ما أشار الخطاب نذهب إلى أوله في سياق القرأني الذي لا يعترف به الروافض حتى نفهم أكثر
يقول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا 28 وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا 29 يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَظ°لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا 30
غ وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا 31 يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا 32 وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىظ° وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33 وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىظ° فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا 34
كما نرى واضحا بدأ بخطاب نبيه ثم إنتقل الخطاب إلى النساء ثم أخبرهم أنه سوف يطهرهم
لو كان التطهير خاص بالنساء لقال يطهركن لكن التطهير شمل النبي كونه صاحب البيت إنه بيت النبوة لذلك جاء ب "كم" فهو جمع إناث مع ذكر
غير أن الرافضة لهم رأي أخر
بتروا الأية مستدلين بشطرها إنمانريد...تطهيرا. أنها في أصحاب الكساء زاعمين أنها لبيست في نساء النبي و لو كانت كذلك ما قال ليطهركم و لكن ليطهركن من أن كم للذكور و ليس للإناث
نقول لكم يا روافض إذا كان الأمر كذلك من أن كم للرجال دون النساء يلزمكم إخراج فاطمة من أية التطهير لأن الخطاب ب"كم" لا يُفهم منه أن أنثى توجد بينهم فهو خاص بالرجال فقط أليس هذا منطقكم؟؟؟؟
لا الشرع و لا المنطق و لا البلاغة يخدمون معتقدكم الفاسد يا روافض
|