عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2008-11-23, 09:35 PM
ابن السني ابن السني غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-08-14
المشاركات: 758
افتراضي

((إنك مخاصم تخاصم أنت أول المؤمنين إيمانا وأعلمهم بأيام الله))
أنا أسلم بن الفضل بن سهل ثنا الحسين بن عبيد الله الأبزاري البغدادي ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني أمير المؤمنين المأمون حدثني الرشيد حدثني المهدي حدثني المنصور حدثني أبي حدثني عبد الله بن عباس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فقد رأيت من رسول الله  فيه خصالا لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول الله  فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلي قائم على الباب فقلنا أردنا رسول الله  فقال يخرج إليكم فخرج رسول الله  فسرنا إليه فاتكأ على علي بن أبي طالب ثم ضرب بيده منكبه ثم قال إنك مخاصم تخاصم أنت أول المؤمنين إيمانا وأعلمهم بأيام الله وأوفاهم بعهده وأقسمهم بالسوية وأرأفهم بالرعية وأعظمهم رزية وأنت عاضدي وغاسلي ودافني والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة ولن ترجع بعدي كافرا وأنت تتقدمني بلواء الحمد وتذود عن حوضي ثم قال ابن عباس من نفسه ولقد فاز علي بصهر رسول الله  وبسطة في العشيرة وبذلا للماعون وعلما بالتنزيل وفقها للتأويل ونيلا للأقران».
هذه الرواية من أكاذيب الأبزاري قال ابن الجوزي: « قال ابن أبي حاتم عن الأبزاري: كان يكذب» (الموضوعات لابن الجوزي1/259).
وقال الذهبي « الأبزاري كذاب قليل الحياء» (ميزان الاعتدال2/250).



((إنكم سوف ترون ربكم عيانا..))
ينكر الرافضة رؤية الله بالرغم من وضوحها في القرآن  وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة.
تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي ج 2 ص 168: وقوله تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَفانه حدثني أبي عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل فإن الله لم يبين ثوابها لعظم خطرها عنده فقال تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ – إلى قوله - يعملون.
روى القمي هذه الرواية « فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى فإذا نظروا إليه – أي إلى رحمته - خروا سجدا».
هذه الزيادة – إلى رحمته - من محقق الكتاب وليست عن المعصوم عندهم, والدليل على هذا أن الرواية وضعها المجلسي في كتابه بحار الأنوار نقلآ عن تفسير القمي بدون هذه الزيادة والتحريف !!!!!
وقد حكم الخوئي بصحة جميع روايات مشايخ القمي في تفسيره (معجم رجال الحديث1/49).
عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي عبد الله عليه السلام قال «.. فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك و تعالى، فإذا نظروا إليه خروا سجدا...».
رجال الإسناد: علي بن إبراهيم القمي: قال النجاشي « ثقة في الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب» (معجم رجال الحديث12/212).
إبراهيم بن هاشم: يقول الشهيد الأول في كتابه شرح الدروس الشرعية في فقه الإمامية – في مسألة مس المصحف: « إنّ حديث إبراهيم بن هاشم مما يعتمد عليه كثيرا، وان لم ينص الأصحاب على توثيقه لكن الظاهر أنه من أجلاء الاصحاب وعظمائهم، المشار الى عظم منزلتهم ورفع قدرهم في قول الصادق عليه السلام: « إعرفوامنازل الرجال بقدر روايتهم عنا».
وقال الداماد في (الرواشح): الأشهر الذي عليه الاكثر عد الحديث من جهة إبراهيم بن هاشم أبي إسحاق القمي في الطريق حسنا، ولكن في أعلى درجات الحسن، التالية لدرجة الصحة لعدم التنصيص عليه بالتوثيق. والصحيح الصريح عندي: أن الطريق من جهته صحيح، فأمره أجل وحاله أعظم من أن يعدل بمعدل أو يوثق بموثق».
وقال بحر العلوم « وعن شيخنا البهائي عن أبيه إنه كان يقول «إني لأستحي أن لا أعد حديثه صحيحا» (الفوائد الرجالية1/448).
عبد الرحمن بن أبي نجران: قال النجاشي « ثقة ثقة معتمدآ على ما يرويه له كتب كثيرة» (معجم رجال الحديث10/328).
عاصم بن حميد: قال النجاشي « ثقة، عين، صدوق» (معجم رجال الحديث10/197).
وقد حكم الخوئي بصحة جميع روايات مشايخ القمي في تفسيره (معجم رجال الحديث1/49). وبالتالي يلزم الشيعة بصحة هذه الرواية المثبتة لرؤية الله.



((إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها))
معنى قول عمر (فلته) أي فجأة دون استعداد لها ومن دون أن يتهيئوا لهـا فوقى الله شـرها، أي فتنتها، وعلل لذلك بقوله مباشرة « وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر» أي ليس فيكم من يصل إلى منزلة أبي بكر وفضله، فالأدلة عليه واضحة، واجتماع الناس إليه لا يحوزها أحد.
يقول الخطابي « يريد أن السابق منكم الذي لا يلحق في الفضل لا يصل إلى منزلة أبي بكر، فلا يطمع أحد أن يقع له مثل ما وقع لأبي بكر من المبايعة له أولاً في الملأ اليسير ثم اجتماع الناس عليه وعدم اختلافهم عليه لما تحققوا من استحقاقه، فلم يحتاجوا في أمره إلى نظر ولا إلى مشاورة أخرى، وليس غيره في ذلك مثله».
وكان سبب قول عمر هذا أنه علم أنّ أحدهم قال (لو مات عمر لبايعت فلاناً) أي يريد أن يفعل كما حدث لأبي بكر.
وهذا يتعذّر، بل ويستحيل أن يجتمع الناس على رجل كاجتماعهم على أبي بكر. لا سيما وأن جميع الصحابة عرفوا منزلة أبي بكر من النبي وأن خلافة أبي بكر إرادة نبوية:
عرفت من خلال أمره لأبي بكر أن يصلي بالناس.
وعرفت من خلال ما روته عائشة وهي الصديقة بنت الصديق قالت: « لما ثقل رسول الله  قال رسول الله  لعبد الرحمن بن أبي بكر ائتني بكتف أو لوح حتى اكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال  أبي الله والمؤمنون ان يُختلف عليك يا أبا بكر» (رواه احمد في المسند وصححه الألباني).
فمن أراد أن ينفرد بالبيعة دون ملأ من المسلمين الذين اطلعوا على هذه القرائن النبوية فسيعرّض نفسه للقتل، وهذا هو معنى قول عمر (تغرةً أن يقتلا) أي من فعل ذلك فقد غرر بنفسه وبصاحبه وعرّضهما للقتل. السبب: قول عمر: وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر.


((إني عبد الله وأخو رسوله)) وأنا الصديق الأكبر
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العمري وحدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي قالا ثنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي رضي الله عنه قال إني عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كاذب صليت قبل الناس بسبع سنين قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة».
من الواضح أن هذا الرواية موضوعة بعناية وخبث لإبطال مقام الصديقية الأكبر لأبي بكر الذي لا يطاوله فيها صحابي آخر، ووصفه بالكذاب.
علق عليه الذهبي « لا هو بصحيح بل حديث باطل. قال ابن المديني « عبّاد ضعيف» (المستدرك3/112). وقد بين الذهبي أنه عبّاد بن عبد الله الأسدي. قال البخاري «فيه نظر» (ميزان الاعتدال4/31). وحكم السيوطي وابن الجوزي عليه بالوضع (اللآلئ المصنوعة1/295 الموضوعات1/255).


((أُوصِي مَنْ آمَنَ بي وصَدَّقَني بِوَلايَةِ عَلِيَّ فَمَنْ تَوَلاهُ تَوَلانِي ومن تَوَلانِي فَقَدْ تَولَّى الله))
قال الألباني « ضعيف جدا. أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق12/120/1) من طريق الطبراني: نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة: نا أحمد بن طارق الوابِشِي: نا عمرو بن ثابت عن محمد بن أبي عُبَيْدةَ بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه أبي عبيدة عن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه مرفوعا.
ثم روى من طريق آخر عن عبد الوهاب بن الضحاك: نا ابن عَيَّاش عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي عبيدة به.
ومن طريق ابن لهعية: حدثني محمد بن عبيد الله به.
ثم أخرجه من طريقين آخرين عن أبي رافع به. ولفظ الترجمة لهذه الطرق.
وأما لفظ الطبراني فهو: «ومن آمن بي وصدقني فليتول علي بن أبي طالب فإن ولايته ولايتي، وولايتي ولاية الله».
ومدار الإسنادين على محمد بن عمار بن ياسر وهو مجهول أورده ابن أبي حاتم (4/1/43) من رواية ابنه أبي عبيدة عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وأما ابن حبان؛ فذكره في (الثقات) على قاعدته في توثيق المجهولين. ولذلك لم يعتد بتوثيقه الحافظ فقال في التقريب (مقبول) أي: عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة.
وحفيده محمد بن أبي عبيدة لم أجد له ترجمة.
ومحمد بن أبي شيبة؛ فيه ضعف.
فهذا الإسناد ضعيف جدا.
ومدار الإسناد الآخر على محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وهو ضعيف جدا وهو من شيعة الكوفة؛ فهو آفته، وهو صاحب حديث «إذا طنت أذن أحدكم …» الموضوع الذي حسنه تلميذ الكوثري لجهله بهذا العلم وتراجم الرجال كما تقدم بيانه برقم (2631).
وعبد الوهاب بن الضحاك؛ قال أبو حاتم «كذاب» لكن لم يتفرد به؛ كما يتبين من التخريج السابق فآفة الإسنادين عمرو بن ثابت وابن أبي رافع لأن مدارهما عليهما مع شدة ضعفهما وتشيعهما.
ومع ذلك استروح إلى حديثهما هذا: ابن مذهبهما الشيخ عبد الحسين المتعصب جدا لتشيعه في كتابه الدال عليه (المراجعات ص27) فساقه في مساق المسلَّمات بل نص في المقدمة (ص 5) بما يوهم أنه لا يورد فيه إلا ما صح فقال « وعُنِيتُ بالسنن الصحيحة»!!
ثم روى ابن عساكر من طريق أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن: نا يعقوب بن يوسف بن زياد الضَّبِّي: نا أحمد بن حماد الهَمْدَاني: نا مختار التَّمَّار عن أبي حَيَّان التيمي عن أبيه عن علي بن أبي طالب مرفوعا بلفظ (من تولى عليا فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عز وجل) قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا مسلسل بالعلل، وشرُّها المختار هذا وهو ابن نافع التيمي التمار الكوفي. قال البخاري «منكر الحديث». وكذا قال النسائي وأبو حاتم. وقال ابن حبان « كان يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك».
وأحمد بن حماد الهمداني. قال الذهبي « ضعفه الدارقطني. لا أعرف ذا». وكذا قال في اللسان.
ويعقوب بن يوسف: الظاهر أنه ضعفه الدارقطني انظره في اللسان» انتهى قول الألباني رحمه الله.
(أنظر سلسلة الضعيفة للألباني رقم4882).



((أول من يدخل عليك.. أمير المؤمنين.. وخاتم الوصيين))
فيه إبراهيم بن محمد بن ميمون. قال الذهبي «هو من أجلاد الشيعة» (لسان الميزان للحافظ العسقلاني1/107).



((أولكم واردا (ورودا) على الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب))
قال الحافظ «لم يتكلم عليه الحاكم. وسيف (يعني بن محمد) متروك» (إتحاف المهرة11/338 الموضوعات1/346 لابن الجوزي).
ويعارضه ما حكاه في (موضح جمع الأوهام والتفريق2/363) عن الفرات ابن السائب قال سألت ميمون بن مهران فقلت أكان علي أول الناس إسلاما أو أبو بكر فقال والله لقد آمن أبو بكر بالنبي  زمن بحيرا الراهب واختلف فيما بينه وبين خديجة حتى أنكحها إياه وذلك كل قبل أن يولد علي».





((أيكم يكون أخي ووصيي ووارثي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي))

عن علي قال : لما نزلت { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } ورهطك المخلصين دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني عبد المطلب وهم إذ ذاك أربعون رجلاً يزيدون رجلاً أو ينقصون رجلاً فقال : ( أيكم يكون أخي ووصيي ووارثي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي ) فعرض عليهم ذلك رجلاً رجلاً كلهم يأبى ذلك حتى أتى عليّّ فقلت أنا يا رسول الله فقال : ( يا بني عبد المطلب هذا أخي ووارثي ووصيي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي ) قال فقام القوم يضحك بعضهم إلى بعض ويقولون لأبي طالب : قد أمرك وتطيع لهذا الغلام.
قال عبد الحسين الموسوي « عبد الحسين شرف الدين في كتابه المراجعات حيث قال : ودونك ما أخرجه أحمد في مسنده ج 1 ص 111 تجده يخرج الحديث عن أسود بن عامر عن شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباد بن عبد الله الأسدي عن علي مرفوعاً , ثم قال , وكل واحد من سلسلة هذا السند حجة عند الخصم وكلهم من رجال الصحاح بلا كلام» ثم قال « عباد بن عبد الله الأسدي قال: هو عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي إحتج به البخاري ومسلم» .
هذا يؤكد عدم وجود الأمانة العلمية لهذا الموسوي فإن عباد بن عبد الله الأسدي يختلف تماماً عن عباد بن عبد الله بن الزبير، هذا شخص وذاك شخص آخر. عباد بن عبد الله الأسدي هو الذي يروي عنه المنهال وهو الذي يروي عن علي رضي الله عنه بينما عباد بن عبدالله بن الزبير بن العوام لاير وي عنه المنهال ولا يروي هو عن علي رضي الله عنه، ولذلك عباد بن عبد الله الأسدي يترجم له صاحب التهذيب وهو الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى يترجم له في الصفحة ذاتها التي يترجم لعبد الله بن عبد الله بن الزبير فقال «عباد بن عبد الله الأسدي روى عنه المنهال وروى عن علي .. ضعيف» .




((بخ بخ لك يا علي أصبحت مولانا ومولى كل مؤمن ومؤمنة))
فيه علي بن زيد بن جدعان. قال عنه الجوزجاني « واهي الحديث ضعيف» (الشجرة في أحوال الرجال ص194) وقاله الحافظ في التقريب (4734).
قال ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/226) » هذا حديث لا يجوز الاحتجاج به، ومن فوقه إلى أبي هريرة ضعفاء«. وفيه:
شهر بن حوشب: متكلم فيه. قال النسائي » ليس بالقوي« (الضعفاء والمتروكون294) وقال البزار » تكلم فيه جماعة من أهل العلم« (كشف الأستار490) وقال الدارقطني » ليس بالقوي« (سنن الدارقطني1/103).
ضمرة بن ربيعة الفلسطيني: صدوق يهم قليلا (تقريب التهذيب 2986).
وقد قال الألباني بضعف هذه الرواية والمرفوع من الحديث صحيح» (مشكاة المصابيح6049).



((براءة من النار حبّ علي))
زعم الرافضة أنه في في (المستدرك2/241) و (تاريخ بغداد6/85).
ولم أجده في واحد منهما.




((أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه بعدي))
حدثنا عبدان بن يزيد بن يعقوب الدقاق من أصل كتابه ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ثنا أبو نعيم ضرار بن صرد ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي يذكر عن الحسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: « أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي».
قال الحاكم« هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» (المستدرك (3/122). وفيه ضرار بن صرد أبو نعيم الطحان: اتهمه الذهبي في تعقبه على تصحيح الحاكم لـه بأنه من وضع ضرار (الكشف الحثيث1/138) ونقل عن يحيى بن معين أن ضرارا كذاب.
وقال في الميزان « قال النسائي ليس بثقة، وقال أبو حاتم صدوق لا يحتج به، وقال الدارقطني ضعيف» (3/449). ثم أورد هذه الرواية كنموذج من أكاذيبه.
فرحم الله الحاكم وعفا عنه ما أسرعه في الحكم على الحديث بأنه على شرط البخاري ومسلم بينما هو بين منكر وموضوع!.


((أنت وارثي))
هو من اختلاق الأبزاري كما صرح به السيوطي في (اللآلئ المصنوعة1/297). وابن الجوزي وقال: « قال ابن أبي حاتم عن الأبزاري: كان يكذب» (الموضوعات لابن الجوزي1/259).
((أنت ولي كل مؤمن بعدي))
صححه الحاكم وأقره الذهبي (المستدرك3/134) ولم يقل أنت ولي أمر كل مؤمن بعدي. والولاية هي المحبة والنصرة ومن هذا الباب علي ولي كل مؤمن.




((أنت وليي في الدنيا والآخرة))
حدثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا محمد بن أيوب أنبأ شيبان بن فروخ ثنا طلحة بن زيد عن عبيد بن حسان عن عطاء الكيخاراني عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما بينما نحن في بيت بن حشفة في نفر من المهاجرين فيهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم فقال رسول الله  لينهض كل رجل منكم إلى كفؤه فنهض النبي  إلى عثمان فاعتنقه وقال أنت وليي في الدنيا والآخرة.
رواه الحاكم وقال « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» وتعقبه الذهبي فقال « بل ضعيف، فيه طلحة بن زيد وهو واه عن عبيد بن حسان وهو شويخ مقل».
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني « رواه الحاكم في المستدرك وصححه وذهل عن ضعف طلحة بن زيد فإنه متروك» (المطالب العالية16/39).
وقال ابن أبي حاتم عن طلحة بن زيد « منكر الحديث جدا يروي عن الثقات المقلوبات لا يحل الاحتجاج بخبره» (المجروحين1/383).
الشيعة. لأنهم يصرون على أن لفظ (ولي) يعني (الإمام). ولكن هل يسوغ أن يقول الرسول لعلي أنت وليي ويكون معناه « أنت إمامي في الدنيا والآخرة».
لقد وجدت ابن الجوزي قد حكم بوضعه. (الموضوعات1/249). والشوكاني في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة (1/341). والسيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/291).
وبالمناسبة فالرواية متعلقة بمناقب عثمان ولا علاقة لها بعلي.
وكما قلت فهو حجة على الشيعة فإنه يعني تمام المحبة لا الإمامة إذ لا يمكن أن يعني أنت إمامي في الدنيا والآخرة.


((أنت وشيعتك في الجنة))
أخبرنا الساجي ثنا موسى بن إسحاق الكناني قال ثنا عبد الحميد الحماني عن أبى جناب عن أبى سليمان عن عمه عن علي قال قال النبي أنت وشيعتك في الجنة وان قوما يقال لهم الرافضة فان لقيتهم فاقتلهم فانهم مشركون.
موضوع (اللآلئ المصنوعة للسيوطي1/379). قال الذهبي « ذكره ابن الجوزي في الموضوعات» (ميزان الاعتدال2/153).
آفته يحيى بن أبي حية أبو جناب الكلبي: قال يحيى القطان « لا أستحل أن أروي عنه» (ميزان الاعتدال7/170).
قلت: وفيه سوار بن مصعب. قال البخاري: « سوار بن مصعب الهمداني سمع كليب بن وائل وعطية يعد في الكوفيين منكر الحديث» (التاريخ الكبير4/169). وقال ابن أبي حاتم « سئل يحيى بن معين عن سوار بن مصعب فقال هو سوار الأعمى المؤذن كوفى ضعيف ليس بشيء حدثنا عبد الرحمن قال سألت أبى عنه فقال متروك الحديث لا يكتب حديثه ذاهب الحديث» (الجرح والتعديل4/271).



((أنت يا علي وشيعتك (أولئك هم خير البرية)))
(تفسير الطبري12/657).
فيه أبو الجارود: زياد بن المنذر الكوفي: قال عنه الحافظ ابن حجر » رافضي كذبه يحيى بن معين« (تقريب التهذيب1/221) ووصفه بأنه « كذاب وليس بثقة» (الجرح والتعديل3/454).
وفيه عيسى بن فرقد وهو الذي يروي عن الكذابين والمتروكين مثل جابر الجعفي (جامع الجرح والتعديل 1/122) الرافضي الذي كان يؤمن أن عليا هو دابة الأرض وأنه لم يمت وإنما هو في السحاب وسوف يرجع.
وحكيم بن جبير (جمع الجرح والتعديل1/190). كما حكاه عنه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 6/284).
وهو مناقض لحديث أنس أن رجلا قال لرسول الله  « يا خير البرية. فقال: ذلك إبراهيم (رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح).



((انتظار الفرج عبادة))
موضوع. فيه عمرو بن حميد، قال الحافظ ابن حجر في (لسان الميزان 1917) والذهبي في (ميزان الاعتدال 6356) « ذكره السليماني في عداد من يضع الحديث» وذكر أنموذجاً لموضوعاته وهو نفس الحديث (انتظار الفرج عبادة).
((إنزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك))
عن الحسين بن علي قال أتيت عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت انزل عن منبر أبي واذهب إلىمنبر أبيكفقال عمر لم يكن لأبي منبر وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك قلت والله ما علمني أحد قال بأبي لو جعلت تغشانا قال فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب فرجع ابن عمر فرجعت معه فلقيني بعد قلت فقال لي لم أرك قلت يا أمير المؤمنين
ذكره الذهبي وقال إسناده صحيح (سير أعلام النبيلاء3/285).
يحتج الشيعة بقول الحسين في الطعن بعمر وكان آنذاك ابن سبع سنوات لقلة عقولهم. ولا يحتجون ببيعة أبيه علي رضي الله عنه لعمر. ثم إن الحسين الذي قال ذلك لعمر وهو صغير لا يتجازو السبع سنوات هو نفسه الذي كان له أخ اسمه عمر وهو الحسين نفسه الذي سمى ولده عمر بن الحسين. فتأمل.



((أنزلت آية المتعة في كتاب الله (قول عمران بن حصين)))
حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عمران أبي بكر حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال ثم أنزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات: قال رجل برأيه ما شاء.
وهذا ظاهر في أن الرواية متعلقة بمتعة الحج. والحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير (تفسير سورة البقرة) باب: فمن تمتع بالعمرة إلى الحج. وأورده مسلم أيضاً في كتاب الحج. وأطبق شراح صحيح البخاري كالعسقلاني والعيني والقسطلاني وشراح صحيح مسلم كالنووي والمازري على تفسير المتعة (بمتعة الحج).ولا توجد آية تحل أو تحرم متعة النساء. وإنما يفترون على الله الكذب.


((أنزلوا آل محمد بمنزلة الرأس من الجسد))
موضوع: فيه زياد بن المنذر. متروك كان يضع الحديث (سلسلة الضعيفة4915). قال الحافظ « رافضي كذبه يحيى بن معين» (تقريب التهذيب1/221) ووصفه بأنه « كذاب وليس بثقة» (الجرح والتعديل3/454).


((أنسب لنا ربك فنزلت (قل هو الله أحد)))
قال الألباني « إسناده ضعيف لسوء حفظ أبي جعفر الرازي وأبو سعد الخراساني هو محمد بن ميسر الجعفي الصاغاني البلخي الضرير واحد ولكنه قد توبع كما يأتي. والحديث أخرجه أحمد5/133 والترمذي 2/2401 وابن جرير 30 /221 من طرق أخرى عن أبي سعد به لكن ليس ثم الأولين قوله قال فالصمد وتابعه محمد بن سابق ثنا أبو جعفر الرازي بتمامه أخرجه الحاكم 2/540 وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي. وقد عرفت أنه ليس كذلك لضعف الرازي. على أن الترمذي قد أعله بعلة أخرى وهي الارسال فإنه رواه من طريق عبيدالله بن موسى عن أبي جعفر الرازي فذكره دون قوله عن أبي بن كعب يعني أنه أرسله. قلت وأشار البخاري في التاريخ الصغير إلى إرساله (2/280).
وقال الترمدي: وهذا أصح من حديث أبي سعد.
664 ثنا محمد بن مصفى ثنا الوليد بن مسلم ثنا محمد بن حمزة بن يوسف ابن عبدالله بن سلام عن أبيه أن عبدالله بن سلام قال لأحبار اليهود إني أريد أن أحدث بمسجد أبينا إبراهيم وإسماعيل عهدا قال فلما نظر اليه رسول الله  قال أنت عبدالله بن سلام قال قلت نعم قال قلت فانعت لنا ربك قال قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وقرأه علينا رسول الله  إسناده ضعيف ورجاله موثقون إلا أن حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سلام لم يرو ابنه محمد ولم يرو ابن حبان ثم إنه لم يلق جده عبدالله بن سلام».



((أنشدكم الله هل فيكم أحد آخرى رسول الله بينه وبينه))
عن زياد بن المنذر عن سعيد بن محمد الأزدى عن أبى الطفيل قال لما احتضر عمر جعلها شورى بين على وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد فقال لهم على أنشدكم الله هل فيكم أحد آخى رسول الله بينه وبينه إذ آخى بين المسلمين غيرى قالوا اللهم لا».
أخرجه الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب3/1098 وفيه زياد بن المنذر. قال الحافظ « رافضي كذبه يحيى بن معين» (تقريب التهذيب1/221) ووصفه بأنه « كذاب وليس بثقة» (الجرح والتعديل3/454).



((أنظروا قبر النبي فاجعلوا له كوا الى السماء))
أن أهل المدينة قحطوا قحطاً شديداً فشكوا إلى عائشة فقالت: انظروا قبر النبي  فاجعلوا منه كواً إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف، ففعلوا، فمطروا مطراً حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق».
هذا الحديث مخالف لما ثبت في الصحيحين في طريقة الاستسقاء. بل لو كان هذا حقا موقف عائشة فلماذا لم تنكر على عمر عدم توسله بالقبر النبوي؟
ومما يبين كذب هذا الحديث أنه في مدة حياة عائشة لم يكن للبيت كوة، بل كان باقياً كما كان على عهد النبي ، بعضه مسقوف وبعضه مكشوف، وكانت الشمس تنزل فيه، كما ثبت في الصحيحين عن عائشة أن النبي كان يصلي العصر والشمس في حجرتها، لم يظهر الفيء بعد،
هذه الرواية منكرة، فيها:
ا ) أبو النعمان محمد بن الفضل (انظر عن اختلاطه في الكواكب النيرات (ص382 رقم 52) اختلط. وهذا الأثر لا يدرى هل سمعه الدارمي منه قبل الاختلاط أو بعده، فهو إذن غير مقبول، فلا يحتج به.
2) عمرو بن مالك النكري قال فيه ابن عدي « حدث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة» والنكري ضعيف عند البخاري (الكامل 1/ 204 التهذيب 1/ 384 وفي الكامل المطبوع تصحيف والتصويب من التهذيب وهذا الأثر من روايته فيكون غير محفوظ).
3) أوس بن عبد الله (أبو الجوزاء) قال البخاري « في إسناده نظر» (التاريخ الكبير 1/172 الكامل1/402 التهذيب1/384).
4) سعيد بن زيد، فيه ضعف، ضعفه الدارقطني وأبوحاتم والنسائي والجوزجاني والبزار وقال أحمد لا بأس به وقال ابن حبان: « كان صدوقاً حافظاً يخطئ في الإخبار ويهم حتى لا يحتج به إذا انفرد» (تهذيب التهذيب4/33 ميزان الاعتدال 2/ 138). وعلى فرض صحتها فإنها معارضة للروايات الأصح منها والتي أفادت ترك الصحابة التوسل بالنبي بعد موته وخروج عمر إلى الصحراء وتوسله بدعاء العباس.


((إنك لأول من ينفض التراب عن رأسه يوم القيامة))
قال الحافظ «فيه عباد وهو من غلاة الرافضة، وعلي بن هاشم وهو شيعي» (الإصابة4/129). وهذا الحديث الباطل يفهم منه تفضيل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. فإن نبينا هو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة.




منقول
http://www.al-shaaba.net/vb/showthread.php?t=2834
رد مع اقتباس