السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو ان يتسع صدركم للنقاش - فالموضوع حيوى ويحتاج للمراجعة - فبالتأكيد اننى لا أرفض العلم ولكن أرفض ان يقال بثبات النظرية ان لم تكن واقع ملموس فكل ما يقوله العلم عن تكوين القمر (قد) يكون (حقيقة) وقد يكون (مشكوك فيه) اما النص القرأنى فلا مجال للشك فيه باى حال من الاحوال واسمحوا لى ان اذكركم مرة ثانية بقول الله عز وجل فى علاه فى الآية رقم 9 من سورة القيامة [ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [9] والاية رقم 104 من سورة الانبياء [كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ [الأنبياء:104] - وهنا ارجو ان ننتبه جيدا الى ضرورة اعتماد النقل اذا ما تعارض مع العقل (وان كنت لا اعتقد بوجود تعارض بين النقل والعقل) فما بالنا وهو يتعارض مع نظرية لم تصل الى درجة اليقين .
تقبلوا خالص تحياتى ......
|