<table cellpadding="0" cellspacing="0" height="100%" width="100%"><tbody><tr id="ctl11_ctl00_ItemHeaderRow"><td valign="top"><table width="100%"><tbody><tr><td class="ItemTitle">
يقولون : ( أبي بكر وعمر وعثمان ومن بايعهم كتموا ما أنزل الله ) ... إن يقولون إلا كذبا </td></tr><tr><td></td></tr></tbody></table></td> </tr> <tr><td id="ctl11_ctl00_ItemContentPanel" style="padding: 14px;" height="100%" valign="top">
قال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴾ [البقرة: 159] مع قوله تعالى : ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ﴾ [الأحزاب:الآية33].
وجه الاستدلال بالآيتين:
على المدعى الذي نحن بصدده أن كلا من أبي بكر وعمر وعثمان ومن بايعهم كتموا ما أنزل الله من البينات في كتابه العزيز في شان علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام إذ لو أظهروا ما أنزل الله في حقهم مما يدل على عصمتهم المقتضية صدق فاطمة في مدعيها وعلي والحسن والحسين في الشهادة لها وصدق علي في ادعاء الإمامة بل ما دل عليه الكتاب العزيز صريحا من استحقاق علي (عليه السلام) الإمامة وغير ذلك من فضلهم وعلو قدرهم وحقوقهم التي ميزهم الله بها على من سواهم لتسارع الناس إلى طاعتهم والانقياد إليهم وبذل حقوقهم والتحامي عن ظلمهم.
بل لم يقتصروا على الكتمان وإنما كانوا يفعلون الضد وسنوا للناس سنن الظلم ونهجو لهم سبيل الغي ولم يتحرجوا من مخالفة الله والرسول ولم ينتفعوا بقوارع الزواجر، وأكيد المواعظ وكل من كان كذلك فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين من الملائكة والإنس والجن أجمعين !!
( موقع : نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت )
</td> </tr> <tr id="ctl11_ctl00_ItemCommentsRow"> <td>
</td></tr></tbody></table>