اليست هذه ادلة دامغة لهؤلاء الشيعة الامامية وان دينهم الذين اختاروه لا يمت للاسلام بصلة، فهم يحرفون وينقضون ويغيرون ويبدلون لذلك خطرهم باق ما بقيت السماوات والارض واكرر ان دين الامامية هو غير ديننا وليس من مذاهبنا فهو دين اخر أنشاوه وطوروا به منذ اليوم الاول من فتنة ومقتل الخليفة الشهيد عثمان.
لقد استغل الفرس المجوس كتاب سليم بن قيس الهلالي المليء بالحقد على الاسلام وأهله وكذلك دعاوي عبدااله بن سبأ اليهودي الذي اسلم ظاهرا، حيث قال بالوهية علي. ومنذ ذلك الوقت وهم يبنون على ضلالاتهم من الاحاديث المنسوبة الى آل علي وذريته على مر العصور ما قالوها ولكن نسبت اليهم زورا وبهتانا. لقد بدأوا بخلق دينهم المسخ منذ ذلك الوقت في نسج الاحاديث الكاذبة والادعاء بعصمة ذرية علي وغيرها من الامور التي تهدم الدين وتخرجهم من ملتنا الى الابد.
انهم العدو فاحذروهم
|