اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elian
بتييين الحق لهم ... اختي الكريمة
بين الرسول عليه السلام الحق لقوم يعبدون الاصنام ويئدون البنات ... !!
افلا يمكننا نحن ان نبين للشيعة الحق ؟؟
بلى .. ولكن بالخلق الجميل وتوضيح الدليل
هذا بينهم وبين الخالق .. فان لجئو للتقية فستظهر بينهم عاجلا او اجلا ...
ولن يبقى سوى مكنونات الصدور التي تفضحها الاعمال
|
أشكرك أخي الكريم
وأنت أشرت إلى لُب الموضوع
فسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم أقام الحجة و البرهان في دعوتة على عبدة الاوثان و الأصنام ... و دعاهم للحق بالخُلق الجميل و الكلمة الطيبة ...
ونحن والله لا نتبع إلا ما تركنا عليه الصداق المصدوق
ونحن لا نسعى إلا لإظهار الحق ... و لا نريد إلا الهداية لكل من ضل عن السبيل .
و إن كنا نحاور و نفتح قنوات الحوار مع النصارى و اليهود و غيرهم من الديانات الأخرى ... و نناظرهم
والحمدلله ... فقد وقف شيوخنا و علمائنا و آئمة المسلمين كالأُسود على منابر الحوار .. في جميع بقاع الأرض ...
وبرغم كل ما يزعمة و مايحيكة أعداء الله ضد الإسلام و أهلة و برغم كل الفتن ... إلا ان الأسلام يتصدر قائمة أكثر الأديان قبولاُ و إنتشاراً في العالم ... و هذا ما تصدر معظم المجلات و المواقع الإخبارية العالمية ...
لأن الإسلام والحمدلله دين الحق ... و أن ماندعو اليه إنما هو الحق
وهل تحسبنا يا أخي الكريم لم نقف هذة الوقفة مع الشيعة و الرافضة ...أوا لم ندعوهم بالكلمة الطيبة و الخُلق الحسن ...
نحن كأفراد في الحوار ليس لنا مصالح خاصة ...
وإن كنا نفكر في انفسنا ... لنغلق محاور النقاش و منابر الحوار ....
يا أخي
تابع يا اخي الكريم مناظراتهم ... و تابع مايجري في الحوار
لنفترض أن عامتهم لا يدركون أخطاء و مايصوغة رجالهم
ونحن لسنا بشيوخ و لا بعلماء و لا أصحاب إختصاص بالرد في المناظرات
انا و انت ناس عاديين ... قد نحتك أو نقابل في حياتنا اليومية أي شخص نختلف معه في عقيدة ما ... أو في أمر ما
قد يجري حوار سلس هادئ ... و قد يجري حوار تتعقد فيه الامور
و لكن إذا كان محور النقاش و الحوار ... حوارنا مثلاً مع الروافض
وهذا حوار عقيدة
فنحن هنا لا نحاور نصراني ... يقول لنا الله ثالث ثلاثة
و لا نحاور يهودي .... و لا نحاور بوذي
نحن نحاور من يقول أنا مسلم ....هذة نقطة تختلف
فنحن هنا نقف على مفترق طرق ... لان هذا من شأنة في خلافة معك أن يسئ لدعوتنا للإسلام ... و انا من أجل دعوتي للإسلام و الحق ... يجب أن أحارب الشبهات و الخلافات التي تنشأ بين اهل الإسلام ...
هنا في هذا الموقف ...لا يهمني الشبهات التي ينشرها النصارى و الكفرة عن الإسلام و أهلة ....
يعني نحن مثلما يقال نسعى (لتنظيف البيت بالأول)
ونحن في محاورتنا كأفراد مع أفراد مثلنا من الروافض و الشيعة ...نجد دائما الأبواب موصدة و العقول قد سيطرت عليها الفكر الرافضي الذي أصبح يُفتي و يجيز بعقائد و تشريعات وبدع طمست قلوب الناس و سهلت لهم الفاحشة و استصاغوها ... يعني تشريع عالموضة
وانا شخصياً أبدا حواري و نقاشي ... معهم ... والله من باب أن أصل معهم لنقطة إتفاق ...تكون أساس ... ولكنني أيضا لا أطيق أسلوب تمردهم بالنقاش و الحوار و سؤ أدبهم ... فالغيرة على ديني و على الصحابة لا تجعلني أتغاضى ...
يعني لا مسايرة عندي ... يعني مجرد تمرير لهم كلمة دون إيقافهم ... هذا يعني لهم إنك وافقتهم ... لأنهم في موضع أخر من النقاش سيقولون لك إنك مررت النقطة الماضية و ماحكيت ... و سيدأؤون يقيمون الحجج عليك ) و إن كانوا هم في مكانك ... سيقولون (تقية) ...
و أنا لا انكر أن هناك من هداه الله و تسنن و رجع عن ماكان عليه من ضلال فكر الروافض الموبؤ...والحمدلله ..نسأل الله الخير لهم و الثبات على الحق