
2014-08-09, 05:31 PM
|
|
مشرف قسم حوار الملاحدة
|
|
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,163
|
|
بقول الرسول :
" لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين" (رواه مسلم).
وعن أدارة الافتاء نورد الفتوى الجامعة التالية :
تجب صلاة الجمعه على كل مسلم، ذكر، مقيم، صحيح، حر، سليم من العاهات المقعدة، واتفق الفقهاء على أن شرط صحة صلاة الجمعة أن تقام في مكان يستوطنه من تنعقد بهم الجمعة ولا يرحلون عنه، وألا يقل عددهم عن (اثني عشر مصلياً) وعلى ذلك فلا تصح صلاة الجمعة في البرِّ والأماكن البعيدة المنقطعة عن العمران، وتصح في المدن والقرى، وما اتصل بهما من أفنية وما دخل في خطتهما، فإذا كانت المناطق من المناطق المأهولة بالمقيمين فيها طول العام، أو من المناطق المتصلة بخطة الأبنية وامتداد العمران، فتصح إقامة صلاة الجمعة فيها، ويجب على من يكون فيها أن يقيمها، والله تعالى أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وعلي بن أبي طالب نحبه أكثر مما تدعون حبه ولا نغالي فيه ولا نقدسه !
وهو رجل صالح قد يخطأ ويصيب .
ونحن نحبه حبا في الله وكما نحب كل مؤمن صالح في الله !! ونقدر لكل ذي فضل وسابقة في الاسلام قدره وفضله وهم كل الصحابة رضوان الله عليهم وهو من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ورابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم جميعهم .
وأنتم في إدعائكم حب رجال منتسبون للبيت النبوي الكريم والذين هم على دين الله الحق -كتاب وسنة- !!!
فحبكم هو صوري !!!
وهو غطاء مقيت ومغالاة !! تريدون من تحتها تمرير الضلال والانخلاع من الدين وأوامره وتنشئون بدعا وخرافات ما أنزل الله بها منها سلطان !!!!!!!
|