من المؤسف بأن الرافضة عندما نأتي لهم بما مدح الله تعالى ورسوله الكريم في الصحابة ينكرونها ويؤلوها ويشككوا فيها وما انفك الشيعة برمي الشبهات على صحابة وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم اجمعين ولكن تعودوا بأن ينسخوا من هنا وهناك عن اجتهاد لهذا العالم وذاك العالم فشتان مابين قال الله وقال الرسول وما بين قال فلان عالم وفلان معمم .
ثم ومن هو هذا الجبهان أمام هذا الكم الكبير والواسع من علماء السنة لمدح آل البيت ومنهم الصادق رضي الله عنهم لنتوقف على ماقاله هذا الجبهان بكلامه الذي لا يقدم ولا يؤخر ولا حتى يؤخذ به واتحداااااااااااا كل الرافضة بأن يأتوا لي بمن استند واستدل على ماقاله هذا الجبهان بحق الصادق من أهل السنة والجماعة .........
الصيد في الماء العكر لا ينفعكم أيها الرافضة فعقيدتنا معروفة للجميع وهي حب الله ورسوله وصحابة وزوجات وآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم .
فوالله لو كان أبي قد تجرأ وتجاوز على واحد من آل البيت ومنهم الصادق لتبرئت منه ولن ابالي ......
قول مالك بن أنس إمام المالكية: «وما رأتْ عَينٌ، ولا سمعت أذنٌ، ولا خَطَر على قلب بشرٍ، أفضل من جعفر بن محمّد الصادق، علماً، وعِبادة، وَوَرَعاً»،
ويقول كلمة أخرى: «ما رأت عيني أفضل من جعفر بن محمّد فضلاً وعلماً وورعاً، وكان لا يخلو من إحدى ثلاث خصال: إمّا صائماً، وإمّا قائماً، وإمّا ذاكراً، وكان من عظماء البلاد، وأكابر الزهّاد الذين يخشون ربّهم، وكان كثير الحديث، طيب المجالسة، كثير الفوائد».
قال حسن بن زياد: «سمعت أبا حنيفة و[قد]سُئل من أفقه من رأيت؟ فقال: ما رأيت أحداً أفقه من جعفر بن محمّد
قال الذهبي في معرض حديثه عن الإمام الصادق: «جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين الهاشمي أبو عبد اللّه أحد الأئمة الأعلام برّ صادق كبير الشأن وليس هو بالمكثر إلا عن أبيه، وكان من جلَّة علماء المدينة، وحدَّث عنه جماعة من الأئمة،منهم أبو حنيفة ومالك وغيرهما.».
[gdwl]وقال النووي: «روى عنه محمّد بن إسحاق، ويحيى الأنصاري، ومالك، والسفيانيان، وابن جريح، وشعبة، ويحيى القطّان، وآخرون، واتفقوا على إِمامته وجلالته وسيادته، قال عمرو بن أبي المقدام: كنت إِذا نظرت إِلى جعفر بن محمّد علمت أنه من سلالة النبيّين.»
[/gdwl]
|