يا أماميه ما الحل مع راويكم الناصبي !!
فالمتحصل: أن الظاهر[gdwl] أن أحمد بن هلال ثقة،[/gdwl] غاية الامر أنه كان[gdwl] فاسد العقيدة، وفساد العقيدة لا يضر بصحة رواياته،[/gdwl] على ما نراه من حجية خبر الثقة مطلقا. وكيف كان، فطريق الصدوق إليه، أبوه، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما -، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال، والطريق صحيح. طبقته في الحديث وقع بعنوان [gdwl]أحمد بن هلال في إسناد كثير من الروايات، تبلغ ستين موردا[/gdwl]
معجم الرجال 1/142
ص 76، الصدوق في نفس الصفحة أن أستاذه إبن الوليد قال: سمعت سعد بن عبد الله الأشعري يقول:[gdwl] ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن التشيع إلى النصب إلا أحمد بن هلال [/gdwl]
صراحه مذهبكم عجيب جدآ
احمد بن هلال العبرتائي، وعبرتأ قرية بنواحي بلد اسكاف، وهو من بني جنيد، ولد سنة ثمانين ومائة، ومات سنة سبع وستين ومائتين، [gdwl]وكان غاليا متهما في دينه، وقد روى اكثر اصول اصحابنا[/gdwl].
الفهرست 1/78
فاسد العقيدهـ وناصبي وروى أكثر فصول مذهبنا ـ
1005 - 1008 - أحمد بن هلال : أبو جعفر العبرتائي - ثقة - ولا ينافي ذلك كونه فاسد العقيدة -
المفيد من معجم الرجال للجواهري
يا الله عونك من شان افهم .
وملعون في روايه أخرى ،
علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثني أبو حامد أحمد بن ابراهيم المراغي، قال: ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما خرج من لعن ابن هلال وكان ابتداء ذلك، أن كتب عليه السلام الى قوامه بالعراق: احذروا الصوفي المتصنع، قال: وكان من شأن أحمد بن هلال أنه قد كان حج أربعا وخمسين حجة، عشرون منها على قدميه. قال: وكان رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه، وأنكروا ما ورد في مذمته، فحملوا القاسم بن العلا على أن يراجع في أمره. فخرج إليه: قد كان أمرنا نفذ اليك في المتصنع ابن هلال لا رحمه الله، بما قد علمت لم يزل، لا غفر الله له ذنبه، ولا أقاله عثرته يداخل في أمرنا بلا اذن منا ولا رضى يستبد برأيه، فيتحامي من ديوننا، لا يمضي من أمرنا الا بما يهواه ويريد، أراده الله بذلك في نار جهنم، فصبرنا عليه حتى تبرالله بدعوتنا عمره. وكنا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه لا رحمه الله، وأمرناهم بالقاء ذلك الى الخاص من موالينا، ونحن نبرء الى الله من ابن هلال لا رحمه الله، وممن لا يبرء منه. واعلم الاسحاقي سلمه الله وأهل بيته مما أعلمناك من حال هذا الفاجر، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك، فانه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه عنا ثقاتنا، قد عرفوا بأننا نفاوضهم سرنا، ونحمله اياه إليهم وعرفنا ما يكون من ذلك انشاء الله تعالى. وقال أبو حامد: فثبت قوم على انكار ما خرج فيه، فعاودوه فيه فخرج: لاشكر الله قدره لم يدع المرء ربه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه وأن يجعل ما من به عليه مستقرا ولا يجعله مستودعا. وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة الله وخدمته وطول صحبته، فأبدله
الله بالايمان كفرا حين فعل ما فعل،
اختيار معرفة الرجال 1/391
الصراحه تعبت من تتبع حاله ـ ساعدوني يا متبعي المعصومين
مصيبه ( [gdwl]وكان غاليا متهما في دينه، وقد روى اكثر اصول اصحابنا[/gdwl]. )
الفهرست 1/78
|