عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2014-08-09, 11:27 PM
ابو عبدالله العراقي ابو عبدالله العراقي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-02
المشاركات: 179
افتراضي

أحمد بن هلال كان رجلاً كذاباً ملعوناً، وقد ذمه مولانا الإمام المعظم الحسن العسكري عليه السلام وقد خرج أيضاً لعن عليه من قبل الإمام المعظم القائم الحجة من آل محمد عليهم السلام، والرجل مجروح عند مشايخنا حسب تعبير الشيخ الصدوق في إكمال الدين ص 76، وقد جاء عن الصدوق في نفس الصفحة أن أستاذه إبن الوليد قال: سمعت سعد بن عبد الله الأشعري يقول: ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن التشيع إلى النصب إلا أحمد بن هلال وكانوا يقولون:إن ما تفرد بروايته أحمد بن هلال فلا يجوز استعماله، وقد علمنا أن النبيّ والأئمة صلوات الله عليهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه، والشاك في الإمام على غير دين الله....وما ذكره الإمامان العسكري والحجة القائم عليهما السلام بحق الرجل كافٍ ووافٍ فلا خير في أحمد بن هلال وروايته موضع توقف إلا إذا كان لها موافق من الكتاب والسنة المطهرة...ونحن لا نعتمد على حديثه منفرداً لعدم وثاقته باعتباره كذاباً على الأئمة الطاهرين عليهم السلام، ولا تجتمع الوثاقة مع تكذيب الأئمة الطاهرين له وتحذيرهم الشيعة منه، بل غاية ما نقبله من حديثه هو ما توافق مع الكتاب والسنة منضماً إلى غيره من الرواة الأجلاء، والناصبي لا يؤمن على الحديث إلا إذا كان حديثه حول تعظيم الفضائل والمعاجز والكرامات والظلامات أو كان حديثه الفقهي موافقاً للكتاب والسنة، فيدخل ساعتئذ تحت قوله تعالى(ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم) وتحت القاعدة الحكيمة(الفضل بما شهدت به الأعداء) فيكون حديثه بالشرطين المتقدمين خارجاً عن موضوع حرمة الإعتماد على قول الفاسق في آية النبأ(إنْ جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) الحجرات، وخارجاً عن موضوع "لمن تبع دينكم" في الآية المتقدمة، لأن موافقة الناصبي بروايته لأخبار الفضائل وما شابهها في مصادرنا هي من ديننا وموافقة له فيصح الأخذ بها والعمل بمضمونها باعتبارها متوافقة مع ديننا
رد مع اقتباس