سكوت الحسن عليه السلام هو كسكوت أبيه عليه السلام عن مغتصبي حقه عندما لم يجد مناصرين اقوياء
وهو القائل انه لو امتلك أربعين رجلاً ذووي بأس لناهضهم جميعاً ..اكتفى بالاربعين لو امتلكهم دليلاً ان العدد ليس الحكم للنصر بل القلوب ..
وهو كسكوت هارون عليه السلام عندما عبد قومه العجل وقال لأخيه موسى :
" يا ابن أم ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني "
عليك أن تعرف كيف تقيس الاحداث بناء على بعضها فالقرآن أورد قصص الأولين لتتخذ العبرة منهم لا لترويها على أطفال قبل النوم
وعليك أن تسأل نفسك طالما أنك تعتبر أن الحسن عليه السلام تنازل لمعاوية كما تدعون لانه لايرى ضيراص في معاوية ؟
أسألك بالله عليك لماذا اذاً أعد الجيش لحربه في بداية أمره ؟؟ أم أنه لم يكن يعلم حال معاوية من قبل ؟؟
وقد قال الحسن عليه السلام : (والله ما سلمت الأمر إليه إلا أني لم أجد أنصاراً، ولو وجدت أنصاراً لقاتلته ليلي ونهاري) .
واستشهد بالاية الكريمة { وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين } [ الأنبياء : 111
لماذا حارب معاوية سيد شباب اهل الجنة على الحكم ؟؟
أهي النفوس المريضة بحب السلطان والبحث عن الملك ؟؟ أم النفوس المتشبعة بالحقد على أحفاد الرسول والرغبة بقتالهم وسلبهم حقوقهم ؟؟
أم أنه يرى نفسه أهلاً للحكم أكثر من الحسن عليه السلام أم ماذا ؟
أجب لماذا لم يلتزم معاوية بالشروط التي اتفق عليها مع الحسن عليه السلام ..
لماذا خان العهد وماالمسلم بخوان ..
{فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً}
(ومن نكث فإنما ينكث على نفسه )
|