عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2014-08-13, 08:26 PM
بن السنُنّة بن السنُنّة غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-07-15
المشاركات: 127
افتراضي

وننقل نصا من كتاب بن كثير وهو يقص الحقيقة الصحيحة والتي تصف الآوضاع الطيبة والسليمة والتي تخاف الله عز وجل :

(بعد مقتل علي بن أبي طالب )
" فعند ذلك بايع أهل العراق الحسن بن علي، وبايع أهل الشام لمعاوية بن أبي سفيان.
ثم ركب الحسن في جنود العراق عن غير إرادة منه، وركب معاوية في أهل الشام.
فلما تواجه الجيشان وتقابل الفريقان سعى الناس بينهما في الصلح فانتهى الحال إلى أن خلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الملك إلى معاوية بن أبي سفيان.
وكان ذلك في ربيع الأول من هذه السنة - أعني سنة إحدى وأربعين - ودخل معاوية إلى الكوفة فخطب الناس بها خطبة بليغة بعد ما بايعه الناس - واستوثقت له الممالك شرقا وغربا، وبعدا وقربا، وَسَمي هذا العام: عام الجامعة فعند ذلك بايع أهل العراق الحسن بن علي، وبايع أهل الشام لمعاوية بن أبي سفيان.
ثم ركب الحسن في جنود العراق عن غير إرادة منه، وركب معاوية في أهل الشام.
فلما تواجه الجيشان وتقابل الفريقان سعى الناس بينهما في الصلح فانتهى الحال إلى أن خلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الملك إلى معاوية بن أبي سفيان.
وكان ذلك في ربيع الأول من هذه السنة - أعني سنة إحدى وأربعين - ودخل معاوية إلى الكوفة فخطب الناس بها خطبة بليغة بعد ما بايعه الناس - واستوثقت له الممالك شرقا وغربا، وبعدا وقربا، وَسَمي هذا العام: عام الجامعة لاجتماع الكلمة فيه على أمير واحد بعد الفرقة."
فهنا نرى أن أهل الشام قد بايعوا معاوية وفيهم من الصحابة ، فمعاوية اختير خليفة تماما كمااختير أبا بكر وعلي رضي الله عنهما .
ولكن وفي بلد آخر وفي نفس الوقت تمت البيعة للحسن ، وقد اختير وبويع كما اختير وبويع معاوية ، فكان الواقع وأنه تم اختيار خليفتين للمسلمين معا !، وبطرق شرعية تماما ، فهنا فسبط الرسول علم أن مصلحة الدين فوق المنصب والجاه ، وعلم أن معاوية ذو شرف وعقل وحكمة وتديّن وعلم في الدين ، فالحسن رضي الله عنه همه الدين وجماعة المسلمين وتمكين كلمة الله عز وجل ، والحسن يعلم أن الدين ليس رجالا ، ولكنه حكم وشرع الله عز وجل ، فكان من حكمته ومن دينه وتقاه وخير الناس ودين الله عز وجل أن الدين هو المقدم وهو المعتبر ، وهذا يتحقق تحت خلافة معاوية عنه .
وقد مدح كثير من الصحابة والتابعين معاوية وعدله ودينه وحكمه ، وقد كان الاسلام في عهده منيعا عاليا مشرقا منتصرا وفتحت الكثير من البلاد على يديه ، واستتب الخير للمسلمين .
رد مع اقتباس