اقتباس:
فرية وتدليس حسينيات ......
هل من عاقل يتفكر قليلاً ؟؟
ولكن لا بأس في ذلك :
من الواجب علينا بان نعلم الجهلة في دين الاسلام ونخاطبهم على قدر عقولهم والتعلم يكون بالتدريج :
وَ إِن طَائِفَتَانِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
اقْتَتَلُو فَأَصْلِحُو بَيْنَهُمَا. فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُو الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ. فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُو بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَ أَقْسِطُو إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين[.
ومن هذه الآية نستنتج علم ألله بما كان ويكون وسيكون وقال الله تعالى (طائفتان من المؤمنين) والرافضي قد كفر معاوية رضي الله عنه في طروحاته وامثاله وخاصة لمزه في قصة يوسف عليه وعلى رسولنا افضل الصلاة والسلام .
ومن ثم الرافضي الجاهل قد اعترض على ما قدره ألله تعالى وكذلك على ما تنبأ به الرسول صلى الله عليه وسلم (وماينطق عن الهوى) :
«لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ
، وَ تَكُونُبَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ،
وَ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ)
|
اولا - هذه الاية لم تنزل على محدث بين امير المؤمنين علي و بين من خرج عنه
ثانياً - هذه الاية الكريمة تتحدث عن الاقتتال و ليس القتل - فهناك فرق - الاقتتال هو اشبه بالمعاركة دون سفك الدماء - وهذا ما حدث في الواقعة التي حدثت في اسباب نزول الاية الكريمة
ثالثاً - وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً - و ما حصل لم يكن خطأ بل تعمد و أصرار ,, على تحقيق غاية ,, فلا يمكن ان يكون الطرفين من المؤمنين ,,
رابعاً -
«لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ
، وَ تَكُونُبَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ،
وَ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ)
لو كانت الامتين العظيمتين بين الشيعة و السنة فلماذا تكفرون الشيعة ..!!
خامساً - لماذا لا تستدلون بالاية الكريمة على وجوب المسامحة و عدم تكفير قتلة عثمان و المألبين عليه و بعضهم كان من أصحاب رسول الله أمثال عمار بن ياسر ,,!!