
2014-08-15, 05:00 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
قال رسول الله (صلي الله عليه و آله) : [gdwl]يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق[/gdwl]
وقال بن تيمية : كثيرا من الصحابة و التابعين كانوا يبغضونه و يسبونه و يقاتلونه
هل 2+2=5 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11))(العنكبوت-10-11)
وهذه الاية بالاجماع انها مكية وتصرح بوجود منافقين في مكة قبل الهجرة وقبل اسلام ابن سلول فكيف تقولون ان لا نفاق الا بعد الهجرة وان المهاجرين ليس فيهم منافقون؟؟؟!!!!
هل ستقبلون بهذه الايات ام ترفضونها وتقولون اننا نتمسك بقوله ( لقد رضي ...) وتذرون هاتين الايتين؟!!!
طبعا الافلاس وضعف الحجة جعلك بأن تخلط الامور وتتخبط ماعلاقة هذه الآيات بموضوع محبة علي وبغضه ؟؟؟؟
ومن أنكر بأن لا يوجد منافقون في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟
وهذه الآيات تخص زمن الرسول صلى الله عليه وسلم إن كانوا في مكة أو المدينة وهل بن سلول يعتبر من الصحابة ؟؟؟؟؟؟؟
فالمنافقون المذكورين في الآيات التي ذكرتها انت كانوا حتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يبغضونه
وما تعريف الصحابي عندكم أيها الرافضة ؟؟؟؟؟
ثم انتم ايها الرافضة كنتم في نقاشكم تحتجون على قول بن تيمية في حب وكره الصحابة ومنهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي فما علاقة هذه الآيات بصلب الموضوع وقد بينا لكم مقصد بن تيميه وتشخيص الاسباب في حب وبغض علي ومن كان يبغضه وفي أي زمان ومكان واكرر واقول (اقرأ المشاركة 19 جيدا )
واليك تفسير الآيات :
قوله تعالى : ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين .
قوله تعالى : ومن الناس من يقول آمنا بالله الآية . نزلت في المنافقين كانوا يقولون آمنا بالله . وقال مجاهد : نزلت في ناس كانوا يؤمنون بألسنتهم ، فإذا أصابهم بلاء من الله أو مصيبة في أنفسهم افتتنوا . وقال الضحاك : نزلت في ناس من المنافقين بمكة ، كانوا يؤمنون فإذا أوذوا رجعوا إلى الشرك . وقال عكرمة : كان قوم قد أسلموا فأكرههم المشركون على الخروج معهم إلى بدر فقتل بعضهم فأنزل الله : إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فكتب بها المسلمون من المدينة إلى المسلمين بمكة فخرجوا فلحقهم المشركون فافتتن بعضهم فنزلت هذه الآية فيهم . وقيل : [gdwl]نزلت في عياش بن أبي ربيعة ; [ ص: 304 [/gdwl]] أسلم وهاجر ثم أوذي وضرب فارتد وإنما عذبه أبو جهل والحارث وكانا أخويه لأمه قال ابن عباس : ثم عاش بعد ذلك بدهر وحسن إسلامه . وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين قال قتادة : نزلت في القوم الذين ردهم المشركون إلى مكة .
فهل يوجد في هذه الآيات لمن تلمزون لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
|