ذكر محمّد بن عبد الوهاب في كتابه (التوحيد) فقال: ((إن الله جعل السماوات على إصبع من أصابعه ، والأرض على إصبع ، والشجر على إصبع ، والثرى على إصبع ، وسائر الخلق على إصبع ... ثم اعتز الله وافتخر وقال : أنا الملك ، أنا الله ، أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ فالله يحمل السموات السبع والارضين السبع في يده ، وهي فيها كحبة خردل في يد أحدنا وهذا معنى قوله تعالى: (( والأرض جميعاً في قبضته يوم القيامة )) (الزمر:67)
وهذا منافي لفوله تعالى :
( الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش )
..!!
بغير عمد ترونها ، أي : لا عمد لها حتى تروها ، والعمد : جمع عمود على غير قياس !!
|