لولا توقف جهاد الطلب والفتح لما وقعنا فى هذه الإشكاليات. كثيرون يتحدثون عن ضوابط الجهاد وعينهم على التثاقل إلى الأرض. وما يحدث للأمة من ذل وهوان ووهن وضعف هذه الأيام ما هو إلا نتيجة توقف الجهاد بل الأنكى من هذا الهجوم على شعيرة الجهاد ، وما زاد الطين بلة هو ممارسة شعيرة الجهاد - من الطرف الآخر - على نحو خاطئ ، فمن الناس من جعل سيف الجهاد مسلطاً فقط على رقاب المسلمين. وغلى الله المشتكى.
معذرة ، فمشاركتى لا تتعلق بالتأصيل العلمى بقدر تعلقها بالواقع الذى نحياه.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|