لا أدري إن كنت عاقلاً أم لا ، ولكن كلامك هو طعن في الله وفي الرسول قد تكفر به لأنه رد عليهم
للمرة الألف أقول : إن كانت المتعة فاحشة أو زنا ، فهل يعقل أن يبيحها النبي للصحابة ويعملونها ؟
سبحان الله ما لكم كيف تحكمون ، وأيضاً لم يرد على نقاطي وها أنا أكتب الكلام مرة ثانية وثالثة
هذا كتاب فروع الكافي وفيه جميع الأحاديث التي استشهد بها مع تعقيبات في الهامش
فإن كان لديك بعض العقل فستستطيع أن تستنتج إجابات أسئلتك فاقرأ من صفحة 448
http://www.al-shia.org/html/ara/book...-kafi-5/18.htm
وإن حذف هذا الرابط من مشرفيكم فسأتيكم بالأحكام المفصلة من أحد المراجع ، فإن لم ترضوا بذلك
فأنتم مجرد مجادلين تريدون الطعن في الله وفي الرسول ولا تريدون الحق وإنما الفتنة والفرقة والكذب والطعن في الشيعة الذين حفظوا أحكام الله وسنة رسوله
قال تعالى ( وأكثرهم للحق كارهون)
تعودنا على الرافضي الباحث بأن يتداخل في الحوارات بنسخ طروحات دون معرفة أو دراية وكذلك بخلط الامور وتشتيت المواضيع .
وقد اجبنا على سؤال الرافضة في أكثر من موضع عن (كيف يحللها الرسول وهي زنا وفاحشة ؟) ولكن هم يقرأو ردودنا ومن ثم يسألوا نفس السؤال وسبق وأن بينا حتى في الآيات هناك ناسخ ومنسوخ ولكن نعذرهم لأن هذه التعريفات هم لا يعرفوها ولن يفهموها وأتينا لهم عن الخمر كيف كانت مباحة ومن ثم حرمت وكذلك المتعة ورغم ذلك فالمتعة في زمن الرسول لها ضوابطها ومفهومها الخاص وليس كما يعمل بها الرافضة في عصرنا هذا وتوسعوا بها ليحللوا (حتى تفخيذ الرضيعة استدلالا بالمتعة ) ولا اريد أن اتوسع اكثر في هذا الموضوع لأنه موجود أكثر من موضوع عنه وتجاوزه الرافضة بعد أن صعب عليهم إيجاد الحجة ..
وهنا الرافضي الباحث طرح لنا رابط عن الكافي وهو يشرح الآيات على هواه وما يناسب دينه وعقيدته .
فالآية التي طرحها الرافضي الباحث هي تحريم بين وواضح واليكم شرحها :
لقد حرم الله تعالى هذا الامر تحريماً واضح في القران الكريم عندما قال في كتابة
العزيز { وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ [gdwl]مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ[/gdwl] عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ [gdwl]وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً[/gdwl] إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً [gdwl]وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ [/gdwl]وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} البقرة 235
01 مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ :هنا الله يذكر الخطبة الشرعية المعروفة لدينا
02وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً : وهنا الله ينهي عن مواعدة النساء سرا إلا بالقول المعروف والعلني
03
لاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ: وهنا بيت القصيد أي لا تعزموا على الزواج منهن إلا بعد أن يكون هناك بينكم مكاتبة اصولية واتفاق على المهر المقدم والمتأخر وما يترتب عليه الزواج الشرعي الذي يرضي ألله تعالى
وقال على بن أبي طلحة عن عباس " [gdwl]ولكن لا تواعدهن سراً [/gdwl]" أي لا تقل
إني عاشق وعاهديني أن لا تتزوجي غيري ونحو هذا وكذا روى عن
سعيد بن جبير والشعب وعكرمة وأبي اضحى والضحاك والزخري
وجاهد والثوري هو [gdwl]أن ياخذ ميثاقها وأن لا تتزوج غيرة
[/gdwl]
قال أبن كثير في تفسير الأية [ " وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا "قَالَ أَبُو مِجْلَز وَأَبُو
الشَّعْثَاء جَابِر بْن زَيْد وَالْحَسَن الْبَصْرِيّ وَإِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك وَالرَّبِيع
بْن أَنَس وَسُلَيْمَان التَّيْمِيّ وَمُقَاتِل بْن حَيَّان وَالسُّدِّيّ يَعْنِي الزِّنَا وَهُوَ مَعْنَى رِوَايَــــة
الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْــــــــــن
عَبَّاس " [gdwl] وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا [/gdwl]" لَا تَقُلْ لَهَا إِنِّي عَاشِق وَعَاهِدِيـــــــــــنِي أَنْ لَا
تَتَزَوَّجِي غَيْرِي وَنَحْو هَذَا وَكَذَا رُوِيَ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر وَالشَّعْبِيّ وَعِــــــــــكْرِمَة
وَأَبِي الضُّحَى وَالضَّحَّاك وَالزُّهْرِيّ وَمُجَاهِد وَالثَّوْرِيّ هُوَ أَنْ يَأْخُذ مِيثَاقهَــــــــا أَنْ لَا
تَتَزَوَّج غَيْره وَعَنْ مُجَاهِد [gdwl]هُوَ قَوْل الرَّجُل لِلْمَرْأَةِ لَا تَفُوتِينِي بِنَفْسِك فَإِنِّي نَـــــــاكِحُك[/gdwl]
وَقَالَ قَتَادَة : [gdwl]هُوَ أَنْ يَأْخُذ عَهْد الْمَرْأَة وَهِيَ فِي عِدَّتهَا أَنْ لَا تَنْكِح غَيْره فَنَهَــــــى اللَّه
عَنْ ذَلِكَ وَقَدَّمَ فِيهِ وَأَحَلَّ التَّعْرِيض بِالْخِطْبَةِ وَالْقَوْل بِالْمَعْرُوفِ[/gdwl] وَقَالَ اِبْن زَيْد " وَلَكِنْ
لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا " [gdwl]هُوَ أَنْ يَتَزَوَّجهَا فِي الْعِدَّة سِرًّ[/gdwl]ا فَإِذَا حَلَّتْ أَظْهَرَ ذَلِكَ وَقَدْ يَحْتَمِل
أَنْ تَكُون الْآيَة عَامَّة فِي جَمِيع ذَلِكَ وَلِهَذَا قَالَ " إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا " قَـــــالَ
اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالسُّدِّيّ وَالثَّوْرِيّ وَابْن زَيْد : يَعْنِي بِهِ مَا تَقَدَّمَ
بِهِ إِبَاحَة التَّعْرِيض كَقَوْلِهِ : [gdwl]إِنِّي فِيك لَرَاغِب وَنَحْو ذَلِكَ[/gdwl] . وَقَالَ مُحَمَّد بْن سِيرِيـــنَ :
قُلْت لِعَبِيدَةَ : مَا مَعْنَى قَوْله " إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا " قَالَ : يَقُول لِوَلِيِّهَــــــا :
[gdwl]لَا تَسْبِقنِي بِهَا يَعْنِي لَا تُزَوِّجهَا حَتَّى تُعْلِمنِي[/gdwl] رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَـاتِم ]
والرافضي الباحث يقول لم تردوا على نقاطي وهو كلما طرحنا عليه سؤال قال (سأرد عليكم مستقبلا ويهررررب ومن ثم يظهر لنا بفرية جديدة وصفصفة بعيدة كل البعد عن الموضوع ) فشر البلية مايضحك .
وهنا الرافضي الباحث يخاطب محاورية بهذه العبارة :( ولكن كلامك هو طعن في الله وفي الرسول قد تكفر به لأنه رد عليهم)
وهذا ما يضحكني أكثر وفعلا (رمتني بدائها وانسلت )
واقول للرافضي الباحث أنتم أيها الرافضة آخر من يقدم المواعظ والنصح لأنكم كبني اسرائيل (لا يتناهون عن منكر فعلوه )
فلقد طعنتم بالله وكتبه وملائكته ورسله وتجنيتم على صحابة وزوجات الرسول صلى ألله عليه وسلم وتلاعبتم بالآيات والاحاديث
واذكر الرافضي الباحث فان الموضوع فيه سؤال يقول :
لماذا يذكر الله الزنا في القران و يحرمه في وجود المتعة ؟؟؟