اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث عن الخير للجميع2
كذبت وأثمت بادعائك وطعنك ، فنحن لا نهمل القرآن بل هو فوق رؤوسنا ونحن مستمسكون به
قال الرسول الكريم : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي )
فالمرجع والدليل عندنا هو القرآن الكريم والسنة النبوية وروايات أهل البيت عليهم السلام
وقد أشرت للمرة الألف أنه لا تعارض بين الآية الكريمة وبين روايات أهل البيت عليهم السلام ، ذلك أن الزوجة تعطى ثمن الأرض والعقار بالمقدار المقسم المذكور في الآية
وأيضاً هربتم من سؤالي ولم يجب عليه أحد حتى الأن ، فهل هو جبن أم جهل؟
وأيضاً فرية جديدة تدل على جهل في التاريخ والدين ، وهو كيف للزهراء أنت ترث؟
ألم تعلم أيها الجاهل أن فاطمة الزهراء هي بنت النبي صل الله عليه وآله و بنات الرجل هن من أهله ويورثن من بعده
وليس هذا موضوعنا وإنما موضوع أن الزوجة لا ترث أصل الأرض أو العقار ، وإنما تعطى قيمته .
وكذلك المال يمكن أن يستثمر ويزداد فما الفرق بين ارتفاع سعر العملة أو ارتفاع سعر الأرض والعقار
وإلى الأن لم يتم الإجابة عن السؤال : هل يكون صك البيت لآل فلان أم آل فلانة ؟
وكيف يستطيع أهل فلانة أن يأخذوا حقهم من أرض أو عقار ابنتهم إن كان المال مجمداً على شكل بيت أو أرض؟
|
لنرى من الكاذب يا من تسعة اعشار دينه الدجل والنفاق والكذب :
الحديث الذي اتيت به (حديث الثقلين ) لم يصح في كتب عقيدتك ابدا فكيف اصبح من عقيدتك وهو ضعيف مطعون فيه ؟ هذا اول كذبك وفساد عقيدتك .
كيف ترجع لكتاب الله تعالى وهو القران الصامت ولا يكون حجة الا بقيم وهو الامام ؟ كذب على الذقون ودجل على العامة لا يحتاج معرفته الا للتفكر خمس دقائق لمن ملك عقله وليس لك ولامثالك ممن لا عقول لهم بل هم كالانعام .
اين قال الله تعالى ان الزوجة تعطى ثمن الارض والعقار واين قال بتثمينه ؟ ولماذا لا ينطبق هذا الحكم على نصيب الرجال طالما ان الله تعالى حكم بنصيب كل منهما من غير توضيح ان القصد نصيب في قيمة الموروث الماديه ؟
اين هو سؤالك الذي هربنا منه يا كاذب ؟
الجاهل من لا يعرف عقيدته فعد الى كتب عقيدتك لتعرف ان الانبياء لا يورثون وهو صحيح وعلى مبانيكم . انت الكاذب الجاهل .
الجاهل من لا يعرف ان الاملاك كثيرا ما تكون لعدة شركاء بغض النظر عن جنسهم وفي صك واحد ولكن العناد والغباء ديدن اهل الباطل واهل الاهواء .
المثال الذي اتيتك به كنت اظن اني اتي به لعاقل ولكن طالما لم تفهمه فانت لا تستحق حتى الرد .
عد الى المدرسه وتعلم من جديد وادع الله عالى ان تفهم في يوم من الايام لعلها تكن ساعة اجابه .