إعلان الخوارج للخلافة في العصور الماضية:
1 - أنَّ شبيبًا الخارجيَّ ادَّعى الخﻼفة في عهد عبد الملك، ولم ينلْها، [وفيات اﻷعيان] (2 / 455).
2- وفي سَنة 140 للهجرة، دُعي بالخﻼفة لرأس اﻹباضيَّة عبد اﻷعلى بن السَّمح المعافري، واستمرَّ أربع سنوات، ثم قتله المنصور عام 144هـ [تاريخ ابن خلدون] (4 / 241).
3- وفي طَنْجة دُعي للخِﻼفة ﻷمير الخوارج، وخاطبوه بأمير المؤمنين، ثم قتله خالدُ بن حبيب الفهريُّ. [تاريخ ابن خلدون] (6 / 145).
4- ومِن هؤﻻء الملك المعز إسماعيل؛ وهو مِن أصلٍ كُردي، ادَّعى أنَّه قُرشي من بني أُميَّة، وخطَب لنفسه بالخﻼفة، وتلقَّب بالهادي، ثم هلَك سنة 598هـ. [مختصر تاريخ دمشق] (26/390).
5- بل ربَّما دَعا أكثرُ من واحدٍ لنفْسه بالخِﻼفة في وقتٍ واحد! وهذا ما حصَل في اﻷندلس، حتى إنَّه (كان في المائة الخامسة باﻷندلس وحدها سِتَّةُ أنفُس كلُّهم يتسمَّى بالخﻼفة). [الوافي بالوفيات] (18/5).
وصدق بن وهب حينما قال:
قال وهبُ بن منبِّه رحمه الله: (ما اجتمعتِ اﻷمَّة على رجلٍ قطُّ من الخوارج، ولو أمكن اللهُ الخوارجَ من رأيهم، فسَدتِ اﻷرض... )
[مختصر تاريخ دمشق] (26/390).
فالأمة اليوم تحذر من البغدادي ونصبه ودجله وخبث فكره الخارجي ولم تجتمع عليه .
|