الأخ الكريم الدكتور حسن عمر
حياك الله
سعدت بمرورك الكريم على المدونة
ولكن أحب أن أوضح أمرا هام
متى يطلق على الباحث لقب عالم ،، عندما يستطيع هذا الباحث أن يقوم بثورة في البحث الذي يتناوله تفيد مادة البحث
والدكتور محمد مشتهري ثاني عالم تنوير بعد فضيلة العالم الشيخ محمد محمد الغزالي
والدكتور محمد مشتهري استطاع أن يقود أول ثورة تنوير في الإسلام بدأها عندما جعل الأزهر الشريف بما قدمه لها من مؤلفات وأبحاث أن يستصدر فتوى بعدم تكفير منكر السنة وكان ذلك بتاريخ 1/2/1990 ، وكان نص الفتوى كالآتي :
" وعلى هذا من أنكر استقلال السنة بإثبات الإيجاب والتحريم فهو منكر لشيء اختلف فيه الأئمة ولا يعد مما علم بالضرورة فلا يعد كافرا"
يمكن مراجعة هذه الفتوى في فتاوى الأزهر في التاريخ المشار إليه،، عن طريق محرك البحث جوجل.
وقد نشر هذه الفتوى العالم الإسلامي الشيخ محمد الغزالي في كتابه : "تراثنا الفكري في ميزان الشرع والعقل " [ط1 ص175]
أليست هذه أول ثورة في تنوير الإسلام ، عندما تقوم أكبر جامعة إسلامية ، سنية على وجه الأرض بالاستجابة بعدم تكفير منكر الأحاديث
هذه الثورة جعلت الآن بداية عصر إنكار الأحاديث يظهر في المحطات التلفزيونية جهارا ، وتتناوله الصحف ، وبذلك بدأ عصر التنوير في الإسلام وبجرأة شديدة،،، وسيتطور هذا العلم سريعا جدا
فهل كان من الممكن لولا ثورة محمد مشتهري أن يستطيع مخلوق أن يتكلم في إنكار الأحاديث،
ثم تقول لي إنه ليس عالم ...... فمن العالم إذا يا دكتور ،،،، هل العالم برأيك الذي ينقل عن الآخرين الأحاديث ويسجل الكتاب باسمه.
عموما هذه ملاحظة فقط لمجرد العلم بأن العالم له أدواته ،، وليس العالم برأي الذين لا يعلمون.
تحياتي،،،،،، شرفت بمرورك ، وأنتظر رأيك في موضوع المقال