اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي
أولا : الحديث صحيح جدا وسأثبت ذلك من اقوال اساطين الفن عندكم .
ثانيا : وهي الاهم , دلالة الحديث . الحديث واضح الدلالة على مراد الشيعة , ولذا حاول المبارك فوري تضعيف الحديث لأنه فيه دلالة على مراد الشيعة .
الحافظ أبو العلاء المباركفوري في كتابه تحفة الأحوذي حيث قال : ( وقد استدل به الشيعة على أنّ علياً رضي الله عنه كان خليفة بعد رسول الله (ص) من غير فصل واستدلالهم به عن هذا باطل ؛ فإن مداره على صحة زيادة لفظة < بعدي > وكونها صحيحة محفوظة قابلة للإحتجاج، والأمر ليس كذلك. .. ) ( تحفة الأحوذي 1 /199 )
يقول : ان لفظة بعدي لو صحة فان الحديث يصح لاحتاج الشيعة , لكنها لم تصح .
وأقول : الحديث صحيح بهذه اللفظة ....
ثم اعتبرني لم افهم مراد الحديث , ما معناه ممكن تشرحه لي
|
طيب الحديث صحيح لا أختلف معك .. ولكن مدار بحثنا ليس صحة الحديث .. إنما أنت تسألني عن معنى ( ولي ) في الحديث لهذا أنا طلبت منك أن تذكر الحادثة التي من سببها قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحديث .
وطالما أنت لم تذكر الحديث كما طلبت منك .. فأن الذي أذكره ..
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب عليه السلام ، فمضى في السرية فأصاب جارية ، فأنكروا عليه ، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أخبرناه بما صنع علي ، وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدأوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلموا عليه ، ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ، ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا ؟ فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قام الثاني فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والغضب يعرف في وجهه ، فقال : ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من علي ؟ إن عليا مني ، وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي .
الحديث بإختصار أن النبي كلف الإمام علي أميراً على رأس مجموع من المسلمين وصحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . أي
( مهمة معينة على مجموعة معينة )
فبدا من علي رضي الله عنه فعلاً لم يعجب الصحابة .. فذهبو إلى النبي يشتكون .. فقال هو وليكم بعدي .. أي في هذه المهمة هو وليكم بعدي .. وقال ولي كل مؤمن .. أي إذا كنتم مؤمنين فأثبتو إيمانكم وقبلو صنيعة علي ولا تشتكون أو تتذمرون فهو وليكم .
لا تعني أن علي ولي النبي بعد وفاته . لأن كلمة ولي حينها ليست من بلاغة العرب .