يعني بإختصار حتى تفهم أكثر ... لو أن أمك وأبوك مشركين بالله تعالى وأن مؤمن .. فهم بهذه الحال يدعونك إلى النار وأنت تدعوهم إلى الجنة .. حتى لو أنهما لم يدعونك فعلاً .. ولكن حالهم هكذا .
مثل الصديق الفاسق .. هو يدعوك إلى النار لأن هذا حاله . ولكن في النهاية هي ليس صفة له لأن الفاسق أو المشرك إذا تاب وأصلح لا يكون هذه حاله .
|