عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2014-09-01, 09:15 AM
زيادزكريا زيادزكريا غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-05-26
المشاركات: 41
افتراضي

هناك ايضا وجه آخر للمسألة :
قال الحافظ ابن حجر: "وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح إلى الزهري قال: كاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه فوصلت الصحيفة لمعاوية وقد أرسل إلى الحسن يسأله الصلح ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها وكتب إليه أن اشترط ما شئت فهو لك، فاشترط الحسن أضعاف ما كان سأل أولا، فلما التقيا وبايعه الحسن سأله أن يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله فتمسك معاوية إلا ما كان الحسن سأله أولا، واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه فاختلفا في ذلك فلم ينفذ للحسن من الشرطين شيء.
وأخرج ابن أبي خيثمة من طريق عبد الله بن شوذب قال: لما قتل علي سار الحسن بن علي في أهل العراق ومعاوية في أهل الشام فالتقوا، فكره الحسن القتال وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن من بعده فكان أصحاب الحسن يقولون له يا عار المؤمنين فيقول العار خير من النار.
<فتح الباري13/65>
فتأمل قول الحسن: العار خير من النار.فلو كان يعلم أن معاوية داعية الى النار لما بايع حذرا من النار كما صرح به هو.
ولو أنه بايعه مع علمه بأنه من أهل النار للزم التشنيع على الحسن بأنه قبل الدعوة الى النار.
والنبي أثنى على الحسن ووصفه بأنه سيد لأن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين.
ولو كان معاوية كافرا للزم أن النبي كان يحث الحسن على خلع نفسه من الإمارة وإعطائها كافرا وهو معاوية.
فإما بغي الفئة فقط وإما تكفير الحسن وثناء النبي على الكافر والحث على ترك إمامة المسلمين له.
رد مع اقتباس