عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2014-09-01, 10:45 AM
أبو مريم العراقي أبو مريم العراقي غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-06-19
المشاركات: 461
افتراضي

اقتباس:
إن كان معنى أن علي ولي بعد وفاة النبي .. فهذا يحتمل أمرين .. أما أن يكون بعده مباشرة دون أحد .. فهذا الأمر لم يتحقق
قول النبي علي ولي كل مؤمن بعدي , ليست هي اخبار عن الغيب , بل هي نص , والنص قد يخالف , وقد خولفت نصوص نبوية كثيرة .

اما القرائن على حديث ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) .
1- والأمر أكثر وضوحا في رواية أخرى صحيحة السند يتبين منها أن جملة (فعلي مولاه) تعني أن عليا عليه السلام ولي أمره وأولى به من نفسه، وهذا في صحيح سنن ابن ماجة للألباني ج1 ص56 ح94:
"عن البراء بن عازب، قال: أقبلنا مع رسول الله في حجة الوداع التي حج، فنـزل في الطريق، فأمَر: الصلاةَ جامعةً، فأخذ بيد علي – عليه السلام - ، فقال: ألست بأولى المؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى! قال: ألست بأولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى! قال: فهذا ولي من أنا مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه". وعلق عليه الألباني بقوله: (صحيح) وأحال إلى سلسلة الأحاديث الصحيحة ح1750.

وذكرها ابن كثير في البداية والنهاية ج5 ص212 بـهذا اللفظ: "فقال: ألستم تعلمون أو ألستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى! قال: فمن كنت مولاه فان عليا مولاه". وعلق عليه بقوله (وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات على شرط السنن، وقد صحح الترمذي بـهذا السند حديثا في الريث).

وهذا الحديث الصحيح دليل قاطع على أن معنى كلمة (مولاه) تعني الأولى به من نفسه وسيده المتصرف في شؤونه، كما هو شأن ولاية النبي صلى الله عليه وآله للمؤمنين، وقد أكد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على هذا المعنى مرتين بقوله (ألست بأولى المؤمنين من أنفسهم؟ ألست بأولى بكل مؤمن من نفسه؟ فهذا ولي من أنا مولاه).

2- فهم الصحابة لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خُم (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)، إذ جاء بسند صحيح أن أبا أيوب الأنصاري وبعض الأنصار من الصحابة شهدوا أمام أمير المؤمنين عليه السلام بـأنـهم موالي وعبيد مملوكون له كما كانوا كذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسألهم الإمام علي عليه السلام عن سبب كونـهم موالي له مع أنـهم من العرب، والحال أن المولى يكون حبشيا أسودا أو أعجميا وليس بعربي، فقالوا إنـهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يوم غدير خُم (من كنت مولاه فهذا علي مولاه).

وهذا نص الحديث كما في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج2 ص707 ح967: "عن رياح الحارث قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة، فقالوا: السلام عليك يا مولانا. فقال: كيف أكون مولاكم، وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سـمعنا رسول الله يقول يوم غدير خم: من كنت مولاه فهذا مولاه. قال رياح: فلما مضوا اتبعتهم فسألت من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري".
ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع ص340 وعلق عليه (قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات)، وكذا علق عليه محقق كتاب فضائل الصحابة وصي الله بن محمد عباس بقوله (إسناده صحيح).

وكذلك انشد حسان بن ثابت شعره المشهور :
يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالرسول مناديا
فقال: فمن مولاكم ونبيكم؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا

: إلهك مولانا وأنت نبينا * ولم تلق منا في الولاية عاصيا
فقال له: قم يا علي؟ فإنني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليه * فكونوا له أتباع صدق مواليا
هناك دعا اللهم؟ وال وليه * وكن للذي عادا عليا معاديا


3- قال الغزالي في كتابه سر العالمين :
قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌ وآله‌ وسلم لعلي يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة. قال : وهذا تسليم ورضى وتحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهوى حبا للرئاسة وعقد البنود وخفقان الرايات وازدحام الخيول في فتح الأمصار وأمر الخلافة ونهيها ، فحملهم على الخلاف ( فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ ) .

اما ذكرك كلام ابن تيمية على اساس انه يوافق كلامك ,,, فلندع ذوي العقول يحكمون :
هذا كلامك :

اقتباس:
فبدا من علي رضي الله عنه فعلاً لم يعجب الصحابة .. فذهبو إلى النبي يشتكون .. فقال هو وليكم بعدي .. أي في هذه المهمة هو وليكم بعدي .. وقال ولي كل مؤمن .. أي إذا كنتم مؤمنين فأثبتو إيمانكم وقبلو صنيعة علي ولا تشتكون أو تتذمرون فهو وليكم .
وهذا كلام ابن تيمية :
اقتباس:
وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها: والي كل مؤمن بعدي .. فقول القائل: علي ولي كل مؤمن بعدي. كلام يمتنع نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول: بعدي. وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول: وال على كل مؤمن.
فأين وجه الشبه بين الكلامين , ابن تيمة يضعف الحديث , ثم اين الفرق بين كلمة ( ولي على مؤمن بعدي ) و ( وال على كل مؤمن بعدي ) فـ ( وال ) معروفه , و ( ولي ) , ( فهو ولي الامر ) , تقول ( ولي الطفل ) و ( لي المرأة) و تسافر انت وقول لأهلك , ولدي فلان وليكم بعدي , ماذا يعني ؟؟ يحبكم بعدي , او ينصركم بعدي . لا طبعا فكل هذه الامور متحققة سواء قلت ام لم تقل .
رد مع اقتباس