أيها الشيعي
إذا كان لن يرضيك تصرف علي ولا تصرف الحسن ولا تصرف الحسين (( وهم من تدعي أنك ملزم بقولهم وفعلهم ))
فهل تتوقع أنك سترضى بقول الله تعالى
لا والله
إنما أنت مجادل لأئمتك ,, مكذب لله ,, متبع لهواك والشيطان
هذا القول لك
يثبته تصرف علي مع معاويه بعد القتال بينهما ,, فقد بقي علي رضي الله عنه سنوات بعد الصلح بينهما
فكان علي رضي الله عنه أمير للمؤمنين , ومعاوية واليا للشام
فهل يرضى علي أن يكون الوالي على الشام في خلافته ,, من يدعوا إلى النار
فهل يرضى الحسن رضي الله عنه أن يكون خليفته ,, داعيا إلى النار
|