عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 2014-09-01, 09:43 PM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
افتراضي

اقتباس:
يعني هو اجتهاد في مقابل النص .
أعتقد إجابة أبن حجر واضحة فلا داعي للقص و البتر منك ..

و لا يحتاج لفلسفتك ..

فإن قيل كان قتله بصفين وهو مع على والذين قتلوه مع معاوية وكان معه جماعة من الصحابة فكيف يجوز عليهم الدعاء إلى النار ؟
فالجواب : أنهم كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنة ، وهم مجتهدون لا لوم عليهم في أتباع ظنونهم . فالمراد بالدعاء إلى الجنة : الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام ، وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة علي وهو الإمام الواجب الطاعه إذ ذاك وكانوا هم يدعون إلى خلاف ذلك لكنهم معذورون للتأويل الذي ظهر لهم .


فالدعوة التي كان يراها كلا الطريفين و يقاتل عليها هى التي تحدث عنها الرسول ..

اقتباس:
وهل فاء اصحاب معاوية , ام كسرت شوكتهم وهزموا ,,, وهل تم الصلح بينهم ؟؟
بترت من كلامي و وضعت إجابة لا علاقة بالمبتور من كلامي ..

و يقول هل فاء معاوية رضي الله عنه ..

و إذا لم يفئ أو يتصالح هل يصبح غير مؤمنا مثلا !!

اقتباس:
لا يصح الحديث
حديث " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين " لا يصح ..

بالرغم من وقوع ما أخبر به النبي ..

و لكن دعونا نكمل ..

اقتباس:
صحيح البخاري عن الحسن البصري قال (استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال) .
أستشهد عليّ بصحيح البخاري بـ ( استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال ) و هذا الحديث يصح ..

دعونا نرى الرواية كاملة من صحيح البخاري ..

( استَقبَلَ واللهِ الحسَنُ بنُ عليٍّ معاويةَ بكتَائِبَ أمثَالَ الجبالِ ، فقالَ عمرُو بنُ العاصِ : إنِّي لأَرَى كتَائِبَ لا تُولِّي حتَّى تَقْتُلَ أقْرَانَهَا ، فقالَ لهُ معاوِيَةُ - وكانَ واللهِ خيرَ الرجلينِ - أي عمرُو ، إنْ قتَلَ هؤلاءِ هؤلاءِ ، وهؤلاءِ هؤلاءِ ، مَن لِي بأمُورِ الناسِ ، مَن لِي بِنِسَائِهِم ، مَن لِي بِضَيْعَتِهِم ، فبَعَثَ إليهِ رجلينِ من قريشٍ ، من بنِي عبدِ شمسٍ ، عبدَ الرحمنِ بنَ سَمُرَةَ وعبدَ اللهِ بنَ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ ، فقالَ : اذهبَا إلى هذا الرجلِ ، فاعْرِضَا عليهِ ، وقولَا لهُ ، واطلُبَا إليهِ . فأَتَيَاهُ فدخَلا عليهِ ، فتَكَلَّمَا وقالَا لهُ ، فطَلَبَا إليهِ ، فقالَ لهُمَا الحسنُ ابنُ عليٍّ : إنَّا بنُو عبدِ المطلبِ ، قدْ أَصَبنَا منْ هذا المالِ ، وإنَّ هذهِ الأمَّةَ قد عَاثَتْ في دِمَائِهَا . قالَا : فإنَّهُ يعْرِضُ عليكَ كذَا وكذَا ، ويطْلُبُ إليكَ ويسأَلُكَ ، قالَ : فمَنْ لي بهَذا ؟ قالَا : نحنُ لكَ بهِ ، فمَا سأَلَهُمَا شيئًا إلّا قالَا : نحنُ لكَ بِهِ ، فصَالَحَهُ . فقالَ الحسَنُ : ولقدْ سَمِعْتُ أبَا بَكْرَةَ يقولُ : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى المنْبَرِ ، والحَسَنُ بنُ عليٍّ إلى جنبِهِ ، وهوَ يُقْبِلُ علَى الناسِ مَرَّةً وعليهِ أخْرَى ، ويقولُ : ( إنَّ ابنِي هذا سيدٌ ، ولعَلَ اللهَ أنْ يُصْلِحَ بهِ بينَ فِئَتَينِ عَظِيمَتَينِ من المسلمينَ ) صحيح البخاري كتاب الصلح ... ( باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنهما ابني هذا سيد)





و يقول ..
اقتباس:
لكنه اظهر للتنازل حقنا لدماء المسلمين بعد ان غدر به جيشه
من بعد أن غدر فيه شيعة آبيه ..


المهم ..

يقول تنازل من بعد أن غدر الشيعة بالحسن رضي الله عنه فتنازل حقنا لدماء المسلمين !!

إجابة ركيكة و مترنحة من عدة وجوه ..

1- هل يصح أن تقول لنا أن الجيش غدر بالإمام المعصوم و نحن نعلم أن الإمام المعصوم يعلم الغيب مسبقا ..

2- تقول تنازل حقنا لدماء المسلمين !!

بل أقول هذه حجة الرافضة البليده ..

شخصا خرج للقتال و لو لم يغدر به جيشه لما حقن هذه الدماء !!

فكيف تجمع هذه بتلك !!

فلا يجتمع من خرج للإقتتال بدعوة أخرى مناقضه لما خرج له و هى حرصه على حقن الدماء ..

3- تنازل لأن الجيش غدر به ..

و هل مثله يتحكم بذرات الكون يحتاج للجيش لينصر الحق و الدين !!

أضيف إلى ذلك خروج المعصوم الثالث بدون جيشا و حتى حينما علم بخذلان من دعوه واصل طريقه ..

اقتباس:
اما الحسين فواضح
لا ليس و اضح ..

ماذا فعل الحسين لمعاوية رضي الله عنهما ..


عندنا الأمور واضحه ..

الحسن رضي الله عنه كان معه جيشا و لو أراد القتال لقاتل ..

و لكنه ميالا للصلح و ردم الفتنة و جمع كلمة المسلمين و كذلك كانت رغبة معاوية رضي الله عنه و لذلك حدث هذا الصلح ..

و قضي الأمر الذي أخبر به النبي ..

رد مع اقتباس