ولتوضيح السند للروايات المذكورة اعلاه نقول وبسم الله وعلى بركة الله
1- جعفر بن سليمان الضبعي :
قال الأزدى : كان فيه تحامل على بعض السلف، و كان لا يكذب فى الحديث ، ويؤخذ عنه الزهد و الرقائق ، و أما الحديث ، فعامة حديثه عن ثابت، وغيره فيه نظر ومنكر .
و قال البخارى فى " الضعفاء " : يخالف فى بعض حديثه .
قال ابن المدينى: أكثر عن ثابت ، و بقية أحاديثه مناكير.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ، فِيْهِ ضَعْفٌ.
كَانَ يَحْيَى القَطَّانُ لاَ يُحَدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَلاَ يَكْتُبُ حَدِيْثَهُ
وَقَالَ السَّعْدِيُّ: رَوَى مَنَاكِيْرَ،وَهُوَ مُتَمَاسِكٌ، لاَ يَكْذِبُ.
(سير أعلام النبلاء، تهذيب الكمال، تهذيب التهذيب)
2- أجلح الكندي: هو أجلح بن عبد الله بن حجية ، و يقال : أجلح بن عبد الله
ابن معاوية الكندى ، أبو حجية الكوفى ، والد عبد الله بن الأجلح ، و يقال : اسمه يحيى ، و الأجلح لقب.
قال على ابن المدينى عن يحيى بن سعيد القطان : فى نفسى منه شىء .
و قال عمرو بن على عن يحيى بن سعيد : ما كان يفصل بين على بن الحسين والحسين بن على .
و قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : أجلح و مجالد متقاربان فى الحديث وقد روى الأجلح غير حديث منكر .
و قال أبو حاتم : ليس بالقوى يكتب حديثه ولا يحتج به .
و قال النسائى : ضعيف ليس بذاك وكان له رأى سوء .
و قال الجوزجانى : مفترى .
قال أبو داود : ضعيف .
و قال ابن سعد : كان ضعيفا جدا .
و قال العقيلى : روى عن الشعبى أحاديث مضطربة لا يتابع عليها .
و قال ابن حبان : كان لا يدرى ما يقول ، جعل أبا سفيان أبا الزبير.
قال ابن عدي سمعتُ ابْن حَمَّاد قال السعدي الأجلح مفتري.
(انظر ترجمته في تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والكامل في الضعفاء)
3- يَحْيى بن أبي سليم أبو بلج الفزاري.
قال ابن عدي في الكامل في ضفاء الرجال (9/80):
حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول أبو بلج يَحْيى بن أبي سليم، سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ يَحْيى بن أبي سليم أبو بلج الفزاري سمع مُحَمد بن حاطب، وعَمْرو بن ميمون فيه نظر. (عند البخاري بمعنى متروك)
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي أبو بلج الواسطي غير ثقة.
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 12 / 47 :
ونقل ابن عبد البر و ابن الجوزى أن ابن معين ضعفه.
و قال أحمد : روى حديثا منكرا .
وقال الذهبي في ميزان الإعتدال (4/384)
وقال ابن حبان: كان يخطئ.
وقال الجوزجاني: غير ثقة.
ثم قال الذهبي رحمه الله:
ومن مناكيره: عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس - أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بسد الابواب إلا باب على رضي الله عنه.
ومن بلاياه: الفسوي في تاريخه، حدثنا بندار، عن أبي داود، عن شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو أنه قال: ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد.
وهذا منكر.
قال ثابت البناني: سألت الحسن عن هذا فأنكره.
ونقل ابن عبد البر و ابن الجوزى أن ابن معين ضعفه. (تهذيب التهذيب 12 / 47).
أما قول الرافضي:
4- وروي من طريق وهب من حمزة كما في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر(42|199)
ففي اسناد ابن عساكر
عبيد الله بن موسى بن أبى المختار ، و اسمه باذام العبسى
مولاهم ، أبو محمد الكوفى .
قال أبو الحسن الميمونى : و ذكر عنده ـ يعنى : عند أحمد بن حنبل ـ عبيد الله بن
موسى ، فرأيته كالمنكر له، قال : كان صاحب تخليط، وحدث بأحاديث سوء ، أخرج تلك البلايا فحدث بها .
وقال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : كان محترقا شيعيا
قال ابن سعد : يروى أحاديث فى التشيع منكرة
و قال يعقوب بن سفيان : شيعى ، و إن قال قائل : رافضى ، لم أنكر عليه ، و هو منكر الحديث .
و قال الجوزجانى : و عبيد بن موسى أغلى ، و أسوء مذهبا ، و أروى للعجائب .
و قال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السيارى ، سمعت أبا مسلم البغدادى الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين .
وقال أحمد : روى مناكير، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه
و قال الساجى : صدوق ، كان يفرط فى التشيع .
(تهذيب الكمال، تهذيب التهذيب)
فكيف يستدل الرافضي بمثل هؤلاء على عقيدة يكفر عليها المسلمين من الصحابة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؟!!!!!
|