بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
سؤالك سهل يا اخي والجواب اسهل
لكي نقوم بحل هكذا سؤال دعنا نلعب دور القاضي العادل
1- اذا كان الشخص مخادع ويريد التلاعب بالناس الذين لا حول لهم ولا قوة يجب اولا ان نراجع اوليات هذا الشخص فاذا ثبت لنا بانه له سوابق بالتلاعب فهذا هو احد اسباب الاتهام وبعدها نتظر ماذا يفعل بعد الهدم فاذا كان قد مارس عملية الهدم عبثا فلا بد ان نجزم بانه عابث لانه يكرر الحاله
2- اذا كان الشخص مراءي ومنافق فهذا هو سبب عدم التوفيق لان الله لا يريد الرحمة تنزل على عباده بواسطة اناس منافقين
بسم الله الرحمن الرحيم
وقدمنا الى ما عملوا من عملا فجعلناه هباء منثورا
3- اذا كان مختل عقليا وبه عله فلا بد ان نبرءه لانه ليس على المريض حرج
4- اما اذا كان الهدم قد حصل بدون سيطرة هذا الشخص مثلا خسر في تجارة وقد صودرت امواله فعندها هو بريئ ويجب علينا ان ندعو له بان الله يعوضه ويجازيه على ما قدم من اجر
5- اما اذا كان الشخص قد وكل هذا البناء خالص لله وبدون من ولا اذى وبدون رياء فلا بد ان نبحث سبب الهدم مثلا بسبب زمر ارهابيه جبانه لا تريد تواصل الخير للناس وتريد قطع المعروف ففي هذه الحالة يجب علينا ان ندافع عنه وننصره على الظالم
لان الله سبحانه قال
بسم الله الرحمن الرحيم
والذين امنوا واتبعهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيئ كل امرئ بما كسب رهين
وقبل اصدار اي حكم يجب التاكد من نوايا هذا الشخص بعد الهدم لانه يمكن ان يكون ضمن خطه نحن لا علم لنا بها مثلا لتطوير البناء وتوسيعه
اذن دعنا انا وانت وكل الحاضرين بتحليل شخصية المتهم والتاكد من اصل الشخص فاذا اصله خبيث فانه قابل للاتهام واما اذا كان اصله طاهر فهذا مشكوك باتهامه
اذن حلل انت وانا سوف اجاوبك
اما بالنسبة للاخت بنت المدينة
اسم فاطمة هو اسم سماه لها اشرف مخلوق وسيد المرسلين المؤيد بجبرائيل والمنصور بميكائيل
وهذا الاسم اذي ينطلق من لسان حبيب الله له مكرمات اكبر مني انا العبد العاصي لكي احلل على هواي وفي الحقيقة لا امتلك الجرئة التي يمكن ان احلل فيها اسم بنت سيد المرسلين لانه اكبر مني ومن الكل ومن يمتلك تلك الجرئة لابد ان يكون من عباد الله الصالحين ومن الذين قد من الله عليهم بالعلم وانا لست بعالم ولا اهرب من السؤال لاكني لا اريد ان اوضح ابعاد هذا الاسم الذي نطق به وسماه لابنته الحبيبه وهو لا ينطق عن الهوى
اما بالنسبة للسؤال الثاني
فهو سهل جدا وهو موجود في قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تنابزو بالالقاب فبئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن يعتدي بعد ذلك فاولائك من الظالمين
هل يحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه
اوكي اذا احببتي ان تكوني من الظالمين بعدها اعطيكي الموافقة بهذا
|