سبب فتوى الشيخان في بن لادن ومن معه:
حيث قال بن عثيمين رحمه الله:
ولقد أنتشر في اﻵونة اﻷخيرة أنتشر نشرات تأتي من خارج البﻼد وربما تكتب في داخل البﻼد فيها سب وﻻة اﻷمورالقدح فيهم وليس فيها ذكر أي خصلة من خصال الخير التي يقومون بها وهذه بﻼ شك من الغيبة وإذا كانت من الغيبة فإن قرأتها حرام ولكذلك تداولها حرام وﻻ يجوز ﻷحد أن يتداولها وﻻ أن ينشرها بين الناس وعلى من رآها أن يمزقها أو يحرقها ﻷن هذه تسبب الفتن تسبب الفوضى تسبب الشر
ولقد حذر مفتي هذه المملكة شيخنا عبد العزيز بن باز وفقه الله ورحمه في الدنيا واﻵخرة
لقد حذر من تداول هذه المنشورات وبين أنها سبب لفتنة عظيمة سبب للتفريق بين الحكام والرعيةوسبب للشر والفساد وحذر وفقه الله لما فيه الخير حذر من تداول هذه اﻷوراق المنشورة وأنا كذلك أحذر معه وكذلك بقية أخواننا العلماء الناصحين يحذرون أمتهم من تداول هذه المنشورات
المرجع موقع الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
http://www.ibnothaimeen.com/all/khot...icle_632.shtml
ولﻺستماع للخطبة كاملة وفيها التحذير#عند الدقيقة 11،20
..
http://www.binothaimeen.com/sound/snd/a0188/a0188-45.rm
قلت تأملوا ياعباد الله كﻼم اﻹمام محمد بن عثيمين رحمه الله
أوﻻً:قوله عن اﻹمام ابن باز:
لقد حذر من تداول هذه المنشورات وبين أنها سبب لفتنة عظيمة سبب للتفريق بين الحكام والرعية.
ثانياً:قوله رحمه الله وأنا كذلك أحذر معه وكذلك بقية أخواننا العلماء الناصحين يحذرون أمتهم من تداول هذه المنشورات.
فالشيخ رحمه الله قد بين موقفه من نشرات أهل الضﻼل والذين عناهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وهم أهل الفتنة ومازالوا وهو كذلك يسير على هذا المنهج مع بقية إخوانه الناصحين ويحذرون أمتهم من تداول هذه المنشورات!!
فرحم الله اﻹمام محمد بن عثيمين رحمه الله يقول جل وعﻼ:{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي اﻷَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ اﻷَمْثَالَ }الرعد17
نص كﻼم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله والذي يشير إليه العﻼمة محمد بن عثيمين#مجلة البحوث اﻹسﻼمية العدد 50 ص 7- 17 :قال اﻹمام بن باز – رحمه الله : (( أما ما يقوم به اﻵن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بﻼ شك شر عظيم ، وهم دعاة شر عظيم ، وفساد كبير ، والواجب الحذر من نشراتهم ، والقضاء عليها ، وإتﻼفها ، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن ؛ ﻷن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى ﻻ بالتعاون على الفساد والشر ، ونشر الكذب ، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختﻼل اﻷمن إلى غير ذلك .#
هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتﻼفها وعدم اﻻلتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، وﻻ يجوز ﻷحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .
ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن ﻻدن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، واﻹحسان إليهم ، كما قال سبحانه : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ﻻ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ ﻻ تُنْصَرُونَ} وقال سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } واﻵيات في هذا المعنى كثيرة )) أهـ#.