
2014-09-02, 10:39 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العراقي
من قال بهذا الكلام من علماءكم ...؟؟؟
شيخكم المباركفوري اقر بدلالة الحديث , فكلامك غير مقبول , وقول النبي علي ولي كل مؤمن بعدي , قد تكلفت تكلفا كبيرا في محاولة توجيهه .
ثم من قال ان كلمة ولي ليست من بلاغات العرب
|
هل قرأت ما ذكره المباكفوري أم أنك مجرد ناقلا من مواقعكم !!!
كتب المباكفوري عن السند ..
" وهو ولي كل مؤمن من بعدي " كذا في بعض النسخ بزيادة من ، ووقع في بعضها بعدي بحذف من وكذا وقع في رواية أحمد في مسنده ، وقد استدل به الشيعة على أن عليا -رضي الله عنه- كان خليفة بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غير فصل ، واستدلالهم به عن هذا باطل فإن مداره عن صحة زيادة لفظ بعدي وكونها صحيحة محفوظة قابلة للاحتجاج ، والأمر ليس كذلك فإنها قد تفرد بها جعفر بن سليمان وهو شيعي بل هو غال في التشيع ، قال في تهذيب التهذيب : قال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر عليا قعد يبكي ، وقال ابن حبان في كتاب الثقات : حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا إسحاق بن أبي كامل حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال : بعثني أبي إلى جعفر ، فقلت : بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر ؟ قال : أما السب فلا ولكن البغض ما شئت فإذا هو رافضي الحمار . انتهى فسبه أبا بكر وعمر -رضي الله تعالى عنهما- ينادي بأعلى نداء أنه كان غاليا في التشيع ، لكن قال ابن عدي عن زكرياء الساجي : وأما الحكاية التي حكيت عنه فإنما عنى به جارين كانا له قد تأذى بهما يكنى أحدهما : أبا بكر ، ويسمى الآخر عمر فسئل عنهما فقال : أما السب فلا ولكن بغضا ما لك ولم يعن به الشيخين ، أو كما قال . انتهى . فإن كان كلام ابن عدي هذا صحيحا فغلوه منتف ، وإلا فهو ظاهر ، وأما كونه شيعيا فهو بالاتفاق ، قال في التقريب : جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري صدوق زاهد لكنه كان يتشيع . انتهى ، وكذا في الميزان وغيره ، وظاهر أن قوله بعدي في هذا الحديث مما يقوى به معتقد الشيعة وقد تقرر في مقره أن المبتدع إذا روى شيئا يقوي به بدعته فهو مردود ، قال الشيخ عبد الحق الدهلوي في مقدمته : والمختار أنه إن كان داعيا إلى بدعته ومروجا له رد وإن لم يكن كذلك قبل إلا أن يروي شيئا يقوي به بدعته فهو مردود قطعا . انتهى .
فإن قلت : لم يتفرد بزيادة قوله بعدي جعفر بن سليمان بل تابعه عليها أجلح الكندي فروى الإمام أحمد في مسنده هذا الحديث من طريق أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة قال : بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثين إلى اليمن ، على أحدهما علي بن أبي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد الحديث ، وفي آخره : " لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي وإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي " . قلت : أجلح الكندي هذا أيضا شيعي قال في التقريب : أجلح بن عبد الله بن حجية يكنى أبا حجية الكندي ، يقال : اسمه يحيى صدوق شيعي . انتهى ، وكذا في الميزان وغيره ، والظاهر أن زيادة بعدي في هذا الحديث من وهم هذين الشيعيين ، ويؤيده أن الإمام أحمد روى في مسنده هذا الحديث من عدة طرق ليست في واحدة منها هذه الزيادة .
و عندما أراد تفنيد لفظ " بعدي " كتب و نقل التالي ::
فمنها ما رواه من طريق الفضل بن دكين حدثنا ابن أبي عيينة عن الحسن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن بريدة قال : غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة . الحديث ، وفي آخره فقال : " يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم " ؟ قلت بلى يا رسول الله قال " من كنت مولاه فعلي مولاه " ، ومنها ما رواه من طريق أبي معاوية حدثنا الأعمش عن سعيد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه قال بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سرية الحديث ، وفي آخره : " من كنت وليه فعلي وليه " ، ومنها ما رواه من طريق وكيع حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه أنه مر على مجلس وهم يتناولون من علي . الحديث ، وفي آخره : من كنت وليه فعلي وليه . فظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة ، فاستدلال الشيعة بها على أن عليا -رضي الله عنه- كان خليفة بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غير فصل باطل جدا . هذا ما عندي ، والله تعالى أعلم ، وقال الحافظ ابن تيمية في منهاج السنة ، وكذلك قوله : " هو ولي كل مؤمن بعدي " كذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بل هو في حياته وبعد مماته ولي كل مؤمن وكل مؤمن وليه في المحيا ، والممات ، فالولاية التي هي ضد العداوة لا تختص بزمان ، وأما الولاية التي هي الإمارة فيقال فيها والي كل مؤمن بعدي كما يقال في صلاة الجنازة إذا اجتمع الولي والوالي قدم الوالي في قول الأكثر وقيل : يقدم الولي وقول القائل : علي ولي كل مؤمن بعدي كلام يمتنع نسبته إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه إن أراد الموالاة لم يحتج أن يقول بعدي وإن أراد الإمارة كان ينبغي أن يقول وال على كل مؤمن . انتهى . فإن قلت : لم يتفرد جعفر بن سليمان بقوله : " هو ولي كل مؤمن بعدي " بل وقع هذا اللفظ في حديث بريدة عند أحمد في مسنده ففي آخره لا تقع في علي " فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي وإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي " . قلت : تفرد بهذا اللفظ في حديث بريدة أجلح الكندي وهو أيضا شيعي . قوله : ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد .
رد شبهة (انت ولي كل مؤمن بعدي)
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=50178
فلا تعول كثيرا لا على السند و لا على الزيادة ..
|