اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
هناك فرق بين الخوارج وبين التكفيريين من حيث المعنى ، فالخوارج هم من خرجوا أو - على الأقل - يعتقدون بجواز الخروج على الحاكم المسلم وإن كان ظالماً. أما التكفيريون فهم الذين يكفرون المجتمع المسلم ويصفونه بالردة من أجل بعض الشبهات كقضية الحكم بما أنزل الله وأن قتال هذا المجتمع المرتد أولى من قتال الكافر الأصلى.
|
هذا التفصيل هو الذي استشكل مع أخينا نايف، فنحن حينما نقول عن داعش أنهم خوارج نحكي هذا بناء على ما جاء في تعريف فرقة الخوارج التي تذكر في كتب السلف، فأخونا نايف يسأل هل بشار مسلم حتى نقول أن من خرج عليه صار خارجياً؟ وقد قلنا له مراراً -هدانا الله وإياه- أن اعتقاد الخروج هو الذي يصنف المرء تحت هذه الفرقة، ناهيك عن أن التكفير أصل من أصول الخوارج، وداعش جمعت الاثنتين، فهم يرون الخروج ليس بدليل أنهم خرجوا على المالكي وبشار، لا وألف لا، لكن بدليل أنهم يقولون أنهم سيلتفتون إلى بلاد التوحيد -حماها الله- بعد أن يفرغوا من العراق والشام، أما عن تكفيرهم للمسلمين فحدث ولا حرج.