من هي داعش؟ وما هي حقيقتها؟
الإباضية والخوارج والتكفيريين
« الانتماء الى داعش ردة عن الاسلام | من هي داعش؟ وما هي حقيقتها؟ | - »
من هي داعش؟ وما هي حقيقتها؟
الإباضية والخوارج والتكفيريين
ـــــــــــــــــــ
السلام عليكم
شوقتموني للاطلاع على شخصية داعش من خلال فكرها الذي أنتج سلوكها ولكنني لم أجد، وما وجدت سوى التسرع وعدم التثبت وهما من خصال غير الجادين وغير الباحثين الذين ينشدون معرفة الحقيقة خصوصا وأننا بصدد النظر في شخصيات إسلامية الشيء الذي يجب أن يراعى فيه الجانب الإسلامي وعندها ننظر إلى السلوك بعد معرفتنا للأفكار والمفاهيم، ثم نحكم ليس بالردة وليس بالتكفير وليس بأي شيء سوى ما قرره شرع الله، فهل نحن ممن يراعي هذا الجانب؟
إن معظم الأخبار عن داعش وعن القاعدة وعن كل شيء فيه ريح تهب نحو عودة الخلافة وعودة شرع الله للسيادة وعودة أنظمة الإسلام لواقع الحياة وعودة مجد المسلمين وعودة الأمة إلى اللحمة رفضا للمزقة والتفرقة والوطنيات والقوميات وعودة لقول الله عز وجل : (( وإن هذه أمتم أمة وأنا ربكم فاتقون}} وقول النبي الأكرم صلوات الله عليه : (( نحن أمة من دون الناس}}، وقوله أيضا كناية عن حرمة تعدد الدول للمسلمين: (( إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)) أقول معظم الأخبار تخرج من قنوات ووسائل إعلام تخدم غير الإسلام ونحن نجلس إليها ونسلم لها عقولنا فترسم فيها ما تشاء مما يُتبنّى وتظل حربا على الإسلام، فإن أبقينا على عقولنا نصل إلى الرفض أو القبول من موقف إسلامي، وإلا وقعنا فيما نعيب عليه الشيعة البلهاء، وعليه فإن بعث الصحابة والراشدين منهم المبشرين بالجنة لا يمكن أن يتفق عليه الحكام العرب فلن يسلموا لهم قيادة المسلمين بل سيحاربونهم وستقف معهم قنواتهم فهل أنا مخرف؟
هل تتصورون القنوات الفضائية ووسائل الإعلام التي هي بيد الدول العربية والدول القائمة في العالم الإسلامي يمكن أن تعمل على عودة ما ذكر؟
..................
محمد محمد البقاش
أديب باحث وإعلامي من طنجة، المغرب
|