حياكم الله أيها الفاضل وأهلاً ومرحباً بك بين إخوتك.
تعال معي لنضع النقاط على الحروف، وهذه دعوة مني للحوار الهادف الذي أرجو من الله أن ينفع به من كان مع وضد داعش.
ملاحظة:
قلت كلمة حوار والصواب أنها مدارسة، نؤصل فيها الموضوع.
نحن لسنا طرفي حوار، وإنما طرفي الحوار هم المتحاورون في هذا الموضوع، نحن فقط سنؤصل للموضوع.