عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 2014-09-06, 07:11 PM
نايف الشمري نايف الشمري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-21
المشاركات: 1,323
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناظر سلفي مشاهدة المشاركة
الرد على الشبهة التي قالها شيخك الفهد وتعمد الإتيان بالمطلق دون المعين مع أنه يجب الجمع بين الحكمين لأن الكلام موجه للعامة فهذه الشبهات التي يتعمد التكفيريين التلبيس بها على أتباعهم أو شباب المسلمين لجرهم للتكفير ليست طريقة جديدة!
فمن المؤكد من هذه الفتوى ستفهم أنه لو زيد من الناس أعان كافر على مسلم فستقول زيد أرتد دون النظر لأمور وهي مهمة في الحكم على معين فزيد شخص وهذا تعيين كذلك لو فعلوها أشخاص وأردت الحكم عليهم فهم معينين فلا يصح تكفيرهم بالحكم المطلق بل النظر للحكم المعين وهذا مالايريد أن يفهمه الخوارج ويتعمدون التدليس فيه ، فمن الأمور التي يجب مراعاتها هي موانع التكفير :
وهي الجهل- الإكراه - الخطأ- والتأول وكذلك أمور أوضحها العلماء .

فقد يكون هذا الذين أعان كافر على مسلم مكره على ذلك ؟ وقد يكون جاهل بالحكم؟ وقد يكون متأولاً؟ أو قد يكون لرحم بينهم؟ أو لحاجة دنيوية وليس محبة لهم ولا دينهم كما أخبر بذلك بن تيمية وأحتج بأفعال للصحابة رضي الله عنهم؟

فمثلاً رجل مسلم متزوج نصرانية فقد يعينها على ضرب مسلم من جيرانه أذاها فهذا بسبب الرحم.

و أضع لك كلام بن تيمية يوضح أكثر:ً


من مجموع الفتاوى - (ج 7 / ص 522) .

(( أن شعب اﻹ‌يمان قد تتﻼ‌زم عند القوة وﻻ‌ تتﻼ‌زم عند الضعف فإذا قوي ما فى القلب من التصديق والمعرفة والمحبة لله ورسوله أوجب بغض أعداء الله كما قال تعالى:"ولو كانوا يؤمنون بالله والنبى وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ". وقال:" ﻻ‌ تجد قوما يؤمنون بالله واليوم اﻵ‌خر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب فى قلوبهم اﻹ‌يمان وأيدهم بروح منه"
وقد تحصل للرجل موادتهم لرحم أو حاجة فتكون ذنبا ينقص به إيمانه وﻻ‌ يكون به كافرا كما حصل من حاطب بن أبي بلتعة لما كاتب المشركين ببعض أخبار النبى وأنزل الله فيه:
" يا أيها الذين آمنوا ﻻ‌ تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة " وكما حصل لسعد بن عبادة لما أنتصر ﻻ‌بن أبي في قصة اﻹ‌فك فقال لسعد بن معاذ: كذبت والله ﻻ‌ تقتله وﻻ‌ تقدر على قتله.
قالت عائشة: وكان قبل ذلك رجﻼ‌ صالحا ولكن احتملته الحمية.
ولهذه الشبهة سمى عمر حاطبا منافقا فقال: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق. فقال: إنه شهد بدرا فكان عمر متأوﻻ‌ فى تسميته منافقا للشبهة التى فعلها.
وكذلك قول أسيد بن حضير لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله لنقتلنه إنما أنت منافق تجادل عن المنافقين.
هو من هذا الباب وكذلك قول من قال من الصحابة عن مالك بن الدخشم منافق وإن كان قال ذلك لما رأى فيه من نوع معاشرة ومودة للمنافقين" ))
انتهى كﻼ‌مه .


وجاء في مجموع الفتاوى لشيخ اﻹ‌سﻼ‌م - (ج 20 / ص 33) :(( فصل والخطأ المغفور في اﻻ‌جتهاد هو فى نوعي المسائل الخبرية والعلمية كما قد بسط فى غير موضع كمن اعتقد ثبوت شيء لدﻻ‌لة آية أو حديث وكان لذلك ما يعارضه ويبين المراد ولم يعرفه مثل من اعتقد أن الذبيح إسحاق لحديث اعتقد ثبوته ....... أو اعتقد ان من جس للعدو وعلمهم بغزو النبى صلى الله عليه وسلم فهو منافق كما اعتقد ذلك عمر فى حاطب وقال دعنى اضرب عنق هذا المنافق أو اعتقد أن من غضب لبعض المنافقين غضبة فهو منافق كما اعتقد ذلك أسيد بن حضير فى سعد بن عبادة وقال إنك منافق تجادل عن المنافقين أواعتقد أن بعض الكلمات أو اﻵ‌يات أنها ليست من القرآن ﻷ‌ن ذلك لم يثبت عنده بالنقل الثابت كما نقل عن غير واحد من السلف أنهم أنكروا ألفاظا من القران .... )) انتهى كﻼ‌مه .

وقال أيضا رحمه الله في (اقتضاء الصراط المستقيم ) - (ج 1 / ص 83) :(( وهذا الحديث أقل أحواله أنه يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله: ومن يتولهم منكم فإنه منهم .
وهو نظير ما سنذكره عن عبد الله بن عمرو أنه قال: من بنى بأرض المشركين وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت حشر معهم يوم القيامة فقد يحمل هذا على التشبه المطلق فإنه يوجب الكفر ويقتضي تحريم أبعاض ذلك، وقد يحمل على أنه صار منهم في القدر المشترك الذي شابههم فيه فإن كان كفرا أو معصية أو شعارا للكفر أو للمعصية كان حكمه كذلك. انتهى كﻼ‌مه .
لم ندخل في موضوع الاكراه .

ان كنت ترى ذلك فهذا يعني ان ماتم قوله نتيجة اكراه . يعني خوف وذعر . يعني جبناء ولذلك تم اكراههم . وعلى ذلك فقول المكره ليس حق .

هل هم مكرهين . انا ارى ذلك . وقد وصلت للنتيجة . وان كانوا غير مكرهين فهذا يدل على كفر وفجور فيهم . فهل هم مكرهين ام لا ؟