يقول جعفر الصادق رضي الله عنه (أعرضوا حديثنا على القرآن، فإن وافق القرآن فخذوا به وإن خالف القرآن، فاضربوا به عرض الحائط).
الرابط
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...8%AD%D8%A9_230
وهنا رواية تدل على أن المعيار في أخذ الحديث ليست عدالة الراوي أو ثقتنا به .. ولكن المعيار هو أن كان الحديث له شاهد في القرآن نأخذ منه .
محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: وحدثني حسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه
من نثق به ومنهم من لا تثق به؟ قال:
إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله (2) وإلا فالذي جاء كم به أولى به
وهذه الرواية تدل على أن كل حديث مردود على كتاب الله .. ولم يحدد الإمام جعفر إن كان الحديث صادر من معصوم أو لا .. فلأصل أن كل حديث يرد إلى كتاب الله والسنة .
..عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شئ مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف .
الرابط .
http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%...8%AD%D8%A9_117
يعني لو أن حديث فيه أن الصحابة أرتدو .. فهذه الرواية لا توافق كتاب الله .. ولو في رواية ( اللهم ألعن صنمي قريش ) .. هذه الرواية لا توافق كتاب الله .. وأيضاً لو في رواية فيها أن الله في السماء . فهذه رواية توافق كتاب الله أليس كذلك ... وأيضاً خُمس المكاسب .. لا يوافق القرآن ..لأن الله يقول ( قل لا أسألكم عليه أجر ) .
السؤال الأول.. من الذي يحدد أن هذه الرواية توافق كتاب الله أو لا توافق كتاب الله .؟؟
السؤال الثاني .. هل كلام الأئمة تبيان للقرآن ؟؟ أي كلامهم واضح وبين؟؟