هل القران أعجمي أم عربي بالنسبة لنا
قد يبدوا هذا السؤال غريب شيئا ما للوهلة الأولى لكن عند نتدبر الأية
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ
أول شيء يتبادر للدهن لماذا نحتاج لما يسمى بالتفاسير القرانية حاليا ما دام قوم الرسول بشهادة القران لم تكن لهم حاجة لعلم التفسير إلا في حالة واحدة إذا كان القران أعجميا فهل بالفعل القران الذي بين أيدينا عربي أم لغتنا هي التي أصبحت أعجمية و بالتالي ما هو دور علماء السنة عبر التاريخ في الحفاظ على هوية لغة القران
|