المشكلة أن هذه التعاليم التي تنسبها للرسول لا يمكن أن تكون من عنده لأنها مختلفة فيما بينها و لا يمكن أن يعطي الرسول تفسيرات متناقضة لو كان القران مفصل للرسول وحده لقال البقية لولا فصلت اياته و بالتالي لم يعد عربي بالنسبة إليهم حسب ما جاء في الأية
المشكلة أن هذه كانت قناعتي حول سبب نزول الأية حتى قبل الإطلاع عليه من سنتك فهذا شيء واضح من خلال الأية و ليس لأنني ملزم بها لكنك في المقابل ملزم بها و لذلك وضعتها لك لأنك تحاول إعطاء تفسير خاص تجد به مخرج لهذه المعضلة و بما أن هذه التفاسير هي تعاليم الرسول التي تؤمن بها فيلزمك عدم وضع تفاسير تخالفها و بالتالي عصيان الرسول فيجب أن تاخد موقفك من هذه المسالة قبل ان نكمل النقاش حتى لا تسعى لإيجاد مخراج كلما إقتضى الحال
وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201) .بالنسبة للهذه الاية لم ارد التطرق لها حاليا لأنني مازلت في سياق إظهار تناقض مزاعم السنيين حول عدم تفصيل القران حسب عقيدتهم نفسها فلم اصل بعد لمفهوم العربي و الأعجمي حسب قناعتي الشخصية فإتركها جانبا ريثما ننتهي من النقطة الأولى أي عربية القران من المفهوم السني و تفصيله والأية التي وضعت تظهر فقط تناقض المفهوم السني لمعنى الأعجمي لأن إن كانت الأعجمية لهجة مغايرة للهجة قوم الرسول ففلماذا يقرأ عليه القران اصلا و يطالبهم بإتباعه
بالنسبة للنقطة الأخيرة لاأظن أن الخالق أتى قوم الرسول بمفردات جديدة و مجهولة في لهجتهم و إلا لوجدنا إشتكائهم من أعجمية القران وهذا لم يحدث