
2014-09-16, 09:09 AM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-09-05
المشاركات: 388
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منكر المذاهب
قد يبدوا هذا السؤال غريب شيئا ما للوهلة الأولى لكن عند نتدبر الأية
وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ
أول شيء يتبادر للدهن لماذا نحتاج لما يسمى بالتفاسير القرانية حاليا ما دام قوم الرسول بشهادة القران لم تكن لهم حاجة لعلم التفسير إلا في حالة واحدة إذا كان القران أعجميا فهل بالفعل القران الذي بين أيدينا عربي أم لغتنا هي التي أصبحت أعجمية و بالتالي ما هو دور علماء السنة عبر التاريخ في الحفاظ على هوية لغة القران
|
والله لم يعد شيء غريب منكم عندما تريدون الطعن في فقهاء السنة حتى لو طعنتم في كلام الله تعالى عرفتم هذا أو لم تعرفوا
أتمنى عدم حذف الموضوع من قبل الأخ المشرف واتاحة المجال للحوار لنرى ما في جعبة هؤلاء القوم هداهم الله وحتما لنا ردود واضحة وبالدليل وبالعقل الذي يجعلوه الفصل دوماً !
إلى منكر المذاهب :
يفترض أن تراجع القرآن الكريم حتى تعلم كل ما ذكره الله تعالى حول الأعاجم ونزول القرآن ولا تهوي إلى سحيق مهلك بالجدل والعداء .
الله أنزل القرآن (تنزيلا) أي ليس جملة واحدة ككتاب متكامل حتى يثبت به فؤواد النبي صلى الله عليه وسلم ويثبت به قلوب المؤمنين ويكون دليل إعجاز على أنه من الله تعالى وليس تجميع قصص الأولين من معلم يعرف الكتابة بينهم وهو أعجمي اللسان أي ليس عربي .
(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) النحل الآية 103
( وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَآءٌ وَٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِيۤ آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَـٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ) فصلت الآية 44
(وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) الشعراء
لسان عربي مبين يعني لا يحتاج ترجمة إلى لغة أخرى وليس معناه أنه لا يحتاج للتبيين في التشريع وأيضاً في الآيات المتشابهة أي ليست محكمة
وإلا لما سأل الصحابة رضي الله عنهم أي سؤال لأن منهم البدو المعروفون بالدقة في الألفاظ وتمييز الجمل.
(وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ) إبراهيم الآية 4
(بِٱلْبَيِّنَاتِ وَٱلزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) النحل 44
(هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَاءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ ٱللَّهُ وَٱلرَّاسِخُونَ فِي ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ) آل عمران 7
__________________
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة 186
مدونة/ سنة العراق
مدونة /مشروع عراق الفاروق
|