عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2014-09-16, 01:16 PM
منكر المذاهب منكر المذاهب غير متواجد حالياً
مرتـــــد
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-14
المشاركات: 182
افتراضي

مرة أخرى سأحاول توضيح موقفي لأن هناك من يتجاهل النقاط المهمة و يوجه الإتهامات باطلا بل هناك من طالب بغلق الموضوع لأنه اصبح مزعج بالنسبة إليه
1- أنا لا أتهم القران بالتحريف هناك نسخة أصلية مازالت موجودة و الحمد لله بدون تشكيل و تنقيط و منها يجب ان يأخد المسلم دينه انا أتهم الرويات المشكلة التي أضافها سلفكم و التي تدعون أن لهم فضل علينا أي فضل هل و هم قسموا القران لعدة رويات أدخلت الشبهة بين قلوب المسلمين وأبعدوهم عن لهجة قوم الرسول الحقيقية 17 روياة يا ناس لقران واحد و البعض لا يريد أن يرى الحقيقة و يقول لا يجود إختلاف ي المعنى فقط في الشكل
-رواية حفص : {146} وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
-رواية ورش : {146} وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِئ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ
حفص يقول قاتل اي حارب و ورش يقول قتل أي مات
-رواية حفص: {191} وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِين
-رواية خلف: {191} وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تَقَتُلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يَقتُلوكم فِيهِ فَإِنْ قَتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ
في الأولى إن حاربوكم يمكنك قتالهم حينها و الثانية يشترط أن يقتلوا منكم أفراد حتى تقاتلوهم
-واية حفص: {184} أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
-رواية خلف: {184} أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ يَّطََّوَّعْ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
-رواية قالون: {184} أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْاكِينٍ فَمَنْ يَّطََّوَّعْ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
كيف سيعلم المسلم فديته هل يطعم مسكين واحد أو عدة مساكين إذا كان هؤلاء تسببوا لنا في مثل هذه المشاكل في التشكيل فما بالك في التفاسير
فمثلا عندم نزل القران على قوم الرسول هل كانوا يجهلون معنى دلوك و غسق في لهجتهم حينها
-أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ
هل كانوا يحتاجون لمن يشرح لهم دلوك الشمس هل كانوا مختلفين على تففسيرها مثل علماء السلف
- { أقم الصلاة لدلوك الشمس} قيل: لغروبها قاله ابن مسعود ومجاهد وابن زيد ، وقال ابن عباس: دلوكها زوالها رواه نافع عن ابن عمر، وبه قال الحسن والضحاك وقتادة وهو الأظهر ، فعلى هذا تكون هذه الآية دخل فيها أوقات الصلوات الخمس،
فهل هو مغربها أو ظهرها أرئيتم الإشكال فانا لا أتهجم على علمائكم فقط أضع روياتهم للقران و تفسيراتهم فوق الطاولة فيتبين الإختلاف الصارخ فهل يستطيع أحد ان ينكر هذا الإختلاف و أو يفسره سوى أن هؤلاء مجرد بشر لا علاقة لهم بالرسول حاولوا ترجمة القران للغتهم و إضطروا لخلق علم التفسير لتفسير عدة مصطلحات غير موجودة في لغتهم فاخطؤوا في جل المفاهيم و لا زلنا نجر تبعات أخطائهم فمثلا عندما فسروا أن القلب هو تلك المدغة الموجودة في ما يسمى حاليا بالصدر ففرضوا على القران خطأ علمي هو بريء منه
رد مع اقتباس