عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 2014-09-17, 01:23 AM
منكر المذاهب منكر المذاهب غير متواجد حالياً
مرتـــــد
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-14
المشاركات: 182
افتراضي

يا أبو عبيدة هل لم تكفيك الأمثلة التي وضعت لكم من إختلافات في التشكيل و إختلافات في التفسير فمن منها من عند الرسول و من منها إفتراء و كيف نميز بين الحق والإفتراء هذا ما أطالبه به و لم أجد جوابا لحد الساعة
ثم وضعت لك الأية مرفوقة بسبب التفسير من سنتك و بينت تناقض ذلك مع تفسير الأية الذي إقترحته فاصريت على مخالفة تفسير سلفك و هذه ظاهرة عجيبة و متناقضة لتخرج بالمشكلة إلى بر الأمان طلبت منك تأجيل معنى العجم في الأية التي وضعت حتى لا يتشعب الموضوع لكن لا بأس تريد أن نخوض في المعنى الحقيقي لعربي و أعجمي لنخض فيه رغم أن المضوع سيتشعب و تترك الأسئلة الأهم بدون جواب اصلا في عشرات الردود لم يكن لها جواب واحد مقنع
العربي يا صديقي لا علاقة له لا بللغة و لا بالعرق ففي عصر الرسول لم تكن هناك لا لغة عربية و لا شعب عربي هذه فقط إختراعات بشرية مبنية على مفاهيم محرفة من القران
القران العربي هو القران المعروف و الواضح الخطاب
القران الأعجمي هو القران المجهول و المعقد في الخطاب
الأعراب هم الأقوام المعروفة بالنسبة لقوم النبي
الأعاجم هم الأقوام المجهولة بالنسبة لقوم الرسول
ناتي الان للأية التي وضعت من سورة الشعراء
- بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
أول ملاحظة أن علماء بني إسرائيل عرفوه عكس الأعجمين أي أن بني إسرائيل ليسوا أعجمين بل أعراب بالنسبة لقوم الرسول كما أن لهم نفس لسان قوم الرسول لأنه نزل بلسان عربي أي لسان محلي معروف أي لهجة محلية إذن من هم الأعاجم هنا هم أقوام غريبة على الكتاب و على اللهجة المحلية و بالفعل هؤلاء يحتاجون من يعلمهم القران عكس بني إسرائيل الذي فهموه بمجرد قرائته عليهم أما بقية الأية كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ فلا تتحدث عن الأعاجم بل الأعراب من قوم الرسول المجرمين الذين فهموا القران ولا يريدون أن يؤمنوا
- اما الأية وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ فلا علاقة لها بالأولى فهي لم تذكر اللسان بل القران نفسه اي خطابه عربي اي سهل الفهم و بين فطالب البعض من قوم الرسول أن يكون القران معقد الفهم اي أعجمي فرد عليهم لو كان أعجمي أي معقد الفهم لطالبتم بتفسير اياته و هذا دليل على عدم وجود علم تفسير للقران لأن القران غير أعجمي بل عربي
رد مع اقتباس