اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منكر المذاهب
آملة البغدادية وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا هل هذه الأية تضحك علينا أم أنت و شيوخكي من يضحك علينا مجرد الإعتراف بوجد إختلاف هو إعتراف بتدخل الخطأ البشري في القران تفسيرات شيوخك لن تغير شيء و لو كتبوا الاف الصحف لتبرير ذلك فهل تنأمن لمن حرف معاني القران أنا أريد أن أعرف شيء واحد هل الرسول عندما جاء بالقران قال لهم قاتلوا أم قتلوا لا يمكن أن يكون قد قال الإثنين معا فلولا شيوخك و تحريفهم لما وجد الملاحدة و النصارى ثغرة واحدة للطعن في الإسلام أما بالنسبة للقران العثماني فهو موجود كاملا في جهازي الخاص و يمكنك تحميله من النت بسهولة يستلزمه فقط من يدرسه و يعرضه على اللغات القديمة و هذا ما يرفضه جملة وتفصيلا علمائ ملتك لأن ذلك سيكشف عدة حقائق صادمة كمكان و زمان البعثة الحقيقي و حقيقة العروبة و دور المذاهب في تضليل المسلمين و خدمة القضايا السياسية و السلاطين
|
سؤال وجيه فعلاً !!!!!
ورغم ذالك في تقديري هذا لا يشكل ِإشكالاً للمسلم الحق .
الذي أراه وأقرب للمعنى _ يمكن تبينه من فحوى الآية كلها _ هو : ((قاتلوا))
كما أن ((قتلوا)) لا تبتعد كثيرا عن قاتلوا يمكن انها كانت تقرأ قاتلوا أيضاً مثل : (مالك يوم الدين) أو (ملك يوم الدين)
اذا كنت مسلم عليك أن تختار القراءة بالرواية التي ترتاح لها وهي حجة كافية لك أمام الله سبحانه وتعالى فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها .