أبو عبيدة أمارة على من تضن نفسك تضحك لم يستطع خدعنا كبار علمائكم و يلبسوا علينا دينكم الباطل هذا لـتأتي و تحاول تشتيت الموضوع بهذه الطريقة الصبيانية تقول أنظر كيف ارد عليك نقطة بنقطة بالله عليك على من تضحك قصدك تشتيت الموضوع و تشعيبه حتى يأتي القارئ و يتيه عن فحوى الموضوع أنا لم أطلب منك ان تجيب على ما كتبت جملة بجملة و ليتك جاوبت على الأهم بل ان تجيب على نقطتين لا غير
- اي التفاسير و القرءات الحالية هي من عند جبريل حينما تستطيع الإجابة على هذا السؤال يمكنك وصفي بالكفر و الطعن في القران و كل الأوصاف و التعليقات الجانبية التي تسعى منها لتشتيت الموضع يا أخي لا تهمني ارائك الشخصية هل أنا ضال كافر لا اعترف بالتاريخ الخ أجب على النقطة المطروحة لا غير وبالحجة القرانية لا غير و مع ذلك ساطالبك بتأجيل هذه النقطة حتى ننتهي من النقطة الثانية التي أجبرتني على الخوض فيها قبل وقتها حتى نخرج منها بنتيجة لأنها ستساعد على تبيان عدة أشياء من النقطة الأولى الا و هي مفهوم العربية فلنركز على هذه النقطة حاليا دون خروج عن النص هذا إن كان راس مالك بالفعل هو العلم و ليس الكلام الفارغ
وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ . هنا لو إتبعنا منطق السلف فالحكم العربي هو حكم العرب أي قوم الرسول و غيرهم كيف ينزل القران بحكم العرب الجاهليين و يناقض نفسه عندما يقول أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ الحكم العربي هو الحكم الواضح البين الذي أحكاممه بينة وقد حثت الأية الرسول بعد تتبع أهوائهم أي أحكامهم بعدما جائه الحق
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ هذه الأية جاء الخطاب فيها عاما و هنا أتسائل حسب التفسير الذي وضعوه لنا هل الغير عرب غير معنيين بالقران و انه نزل فقط على العرب فمن لا يتقن اللغة العربية لن يعقل القران و هذه الأية اصبحت حجة لغير مسملم القران أعزائي عربي للعالمين لأنه يخاطب العالمين و ليس قوم بعينهم فهو عربي بالإنجليزية و الفرنسية و الصينية وكل لغة ترجم إليها لأن احكامه واضحة و بينة بكل لغة لذلك نجد الناس تعتنق الإسلام دون قرأته بلهجته الأصلية
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ . هذه الأية في المقابل تتحدث عن حالة وقعت في عصر الرسول عندما إتهموه بتعلم القران من شخص ما فرد عليهم أن لسان هذا الشخص اعجمي أي لغته مجهولة و غير مفهومة بالنسبة لهم و للرسول ايضا فكيف ينقل منه منه بينما القران لسانه عربي مبين اي واضح مبين بنفس لسانهم و نجد الأيات التي تذكر اللسان العربي أي لهجة قوم الرسول دائما ما يكون الخطاب فيها بالخصوص لقوم الرسول و جاء مربوط بالكتب السابقة
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ
وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ وَهَٰذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ
و هذه إشارة أن كتب بني إسرائيل الأصلية كانت بنفس لسان و لهجة الرسول فكما ترون لا توجد هناك لهجة تسمى العربية فلاحظوا عربي عبري تقريبا نفس النقط فهما في الأصل كلمة واحدة و معنى واحدة و لغة واحدة و لا توجد لهجة عربية و لا عبرية هذه من أخطاء محرفي اليهود و المسلمين
و الأغرب من كل هذا هو لماذا يسال العرب أن ينزل عليهم القران بلهجة أجنبية قبل أن ترد عليهم الأية وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ
أما بالنسبة لكلمة أعراب فهي لا تعني العرب بل الأقوام المحيطة و المعروفة بالنسبة لقوم الرسول فلو تلاحظون جل الأيات التي تخاطب الأعراب تصفهم بمن حولكم ثم على إفتراض أنها تخاطب العرب هل لا يوجد حول قوم الرسول سوى العرب ماذا عن بني إسرائيل لماذا يربط القران من حول الرسول بالأعراب فقط فكما تلاحظون لا وجود لعرب و لا لهجة عربية كل شيء قلبوه راس على عاقب فلا حول و لا قوة إلا بالله
ملاحظات حول بعض النقاط التي طرحتها
القران غالب الظن نزل بلهجة نبيطة
الفرس لم يذكروا في القران حتى تستشهد بهم
المهاجرون و الأنصار و أهل الكتاب و المخاطبون كلهم من أم القرى و ما حولها من الأعراب أي الأقوام المعروفة لقوم الرسول و حتى الروم قد يكونوا معروفين جيدا لقوم الرسول كون الرسول بعث في الشام و ليس الحجاز و هذا موضوع أخر لا نريد خوضه حاليا
|