عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2014-09-23, 01:32 PM
أبو أروى الأنصاري أبو أروى الأنصاري غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-09-23
المشاركات: 57
افتراضي

وعليكم السلام
للامانه العلميه الكلام للاخ الفاضل د.هيثم طلعت في إحدى مناظراته !
وسأطرح فيما يلي بعض هذه المعجزات الدلائل المجانية بشيء من التفصيل :
-1 معجزة الانتقال من عدم الوجود الفيزيائي إلى الوجود الفيزيائي بمعايير دقيقة لحظة الخلق الأولى
للوجود !
الوجود الفيزيائي =>الشيء يكون موجود فيزيائيًا => أي أن وجوده حقيقي => إذا كان مقدار طاقته الكلية
مضروبًا في فترة وجوده = مساوي أو أكبر من " ثابت بلنك" !!
وفي اللحظة 10 أُس-- 46 ثانية من عمر الكون لم يكن يوجد شيء فيزيائيًا !!
وفجأة في تلك اللحظة التي لا يمكن استيعابها لقصرها الشديد 10 أُس-- 46 ثانية ! ظهر كل شيء فجأة
وظهرت كل مادة الكون وكل طاقة الكون في جزء من مليون من مليون من مليون من مليون جزء من
الثانية، كما يقول أليكس فلبينكو عالم الفيزياء الفلكية بجامعة كاليفورنيا !
فقد ظهر الكون كله فجأة بكل مادته وكل طاقته بمعايير شديدة ، وضبط شديد للف الثوابت الفيزيائية
التي لو اختل جزء واحد منها بمقدار جزء من المليار جزء لانهار الكون على نفسه قبل أن يبدأ!
فالكون منذ اللحظة الولى مُعد بعناية فائقة !!!!!!!!!!!!!!
أ فمثلًا: إذا كانت نسبة الكتلة بين البروتون والالكترون أقل قليلًا مما هي عليه لما استقرت الشمس ولما ظهرت الحياة .. !!!
ولو كانت كُتلة البروتون أثقل مما هي عليه الآن ب 0.2 % فقط، فإنه سينحَّل إلى نيوترونات ، وبالتالي سيعجز عن المساك بالالكترونات التي تدورحول النواة وسينهار النموذج الذري !!!
ولو كانت النسبة بين كتلة البروتون إلى كتلة اللكترون أقل قليلًا مما هي عليه الآن، فلن تظهر نجومٌ مستقرّةة ، ولو كانت أعلى قليلًا مما هي عليه الآن !!!
ولن تظهر الانظمة التشفيرية في خلايا الكائنات الحية .
وعندما تلتحم ذرتان من الهيدروجين فإن 0.7 % من كتلة الهيدروجين تتحول إلى طاقة، لو كانت هذه
الكتلة هي 0.6 % بدل من 0.7 % ، فإن البروتون لن يلتحم بالنيوترون، ولظل الكون مجرد هيدروجين فحسب! ولما ظهرت باقي العناصر، ولو كانت الكُتلة المتحوّلة إلى طاقة هي 0.8 % بدلًا من 0.7 : لأصبح الالتحام سريعاً للغاية، الأمر الذي سيؤدي إلى إختفاء الهيدروجين فوراً من الكون!!!!!!!! فتستحيل معه الحياة !
فالرقم يجب أن يكون بين 0.6 % و 0.8
هذه الثوابت الفيزيائية باللف وكل ثابت منها يمثل معجزة بحد ذاته !!!
وأروع هذه الثوابت هو الثابت الذي لو اختلفت قيمته بأقل من جزء من صفر يليه 123 صفر ثم Cosmological constant الكوني1 من الواحد لأنهار الكون بأكمله!!!
وغيرها من الثوابت الشيء الكثير مثل نسبة القوى الجاذبية إلى القوى النووية القوية ، ومثل درجة غليان الماء، ومثل كتلة البروتون ومثل حجم النواة ومثل حجم الذرة !!!!
fine و.. ،
إنها معايرة دقيقة وضبط بعناية وإلا ما ظهر الكون !!!
إذا الخلق لا بد أن يستتبعه إعداد بعناية !!!
دخلت إلى الفيزياء عن fine tuning of the universe وهذه الكلمة tuning of the universe
طريق الفيزياء وليس عن طريق الدين .
معجزة الحياة ، والتي يستحيل أن يقوم البشر جميعاً بكل ما امتلكوا من عقلٍ واعٍ ومكائن عملاقة
وسواعد جبارة ، وغوص في العلوم وقصد ونية ووعي وهدف أن يخلقوا ذبابةً واحدة ولو اجتمعوا لها !!!
فالحياة شيء والمادة شيء آخر تمامًا {يا أيها الناس- ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون
ال لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب
والمطلوب} ﴿ ٧٣ ﴾ سورة الحج.
وإذا كانت الحياة إفراز عشوائي استطاعت أن تقوم به المادة العمياء، فعندنا القصد الواعي والاختيارية
الدقيقة والمادة العمياء، فلماذا لم تقم العقول الالحادية العملاقة بإنتاج حياة ؟!! إن العقم الالحادي في هذه
المسألة ينسف القضية الالحادية ككل !
و أدق، الكائنات الحية على الاطلق، ، تمتع بالحياة وتحليل المعلومات ثم إعطاء رد فعل بِناءًا على تلك
المعلومات .
مثلًا الاميبا وحيدة الخلية لو جاء بجوارها غِذاء متحرك فإنها تلف أذرعها حوله بحذر حتى
لا يهرب، في حين لو كان الغذاء ثابتًا ل يتحرك – حُعبيبة نشا – فإنها تلتصق به دون احتراس-.
والاميبا كائن وحيد الخلية بلا مخ ولا عين ولا أعصاب ولا حواس-.
و البويضة بعد تخصيبها تُعبِّر عن استقلالها البيولوجي ويكون لها وعي وإحساس- بحقيقة أنه يمكنها
التفاعل مع بيئتها، وتبدأ في الانقسام الذاتي لخلايا يفوق، في عددها نجوم مجرة درب التبانة، و لديها
القدرة على تلقي المعلومة ومعالجتها والتفاعل باستقلال مع المعلومة.
لا يمكن أن يبلغ الكمبيوتر مهما اشتد تعقيده أبسط درجات الوعي في كائن وحيد الخلية كالاميبا، ومع
ذلك عملية تصنيع الكمبيوتر عملية واعية وذكية للغاية وفي حدود زمان ومكان، أما الخلية الاولية
كالاميبا التي تفوق في كل عضية من عضياتها أعلى الكمبيوترات تعقيدًا !!! بل ربما لا مجال للمقارنة ، وذلك أن I.Q.=ZERO ، نسبة وعي أذكي الكمبيوترات على الاطلق تساوي صفر !!
هل نُصدق، أن العشوائية أنشأت الاميبا والإنسان ؟
والذكاء الإنساني لم يستطع أن يُنشيء أبسط صورالوعي ، إنها أضيق حدود السذاجة ، إنه السؤال المفصلي والجوهري، بين الدين المنطقي واللحاد العبثي !!!
معجزة التشفير الرباعي :
في الكائن DNA جميع الطلبات التي يحتاجها الكائن الحي توجد مشفرة في نواة الخلية داخل شريط ال
هذا التشفير لو قُعمنا بنسخه على الورق، فإنه يملأ 1000 مجلد C G T A الحي بنظام التشفير الرباعي
بواقع 500 صفحة لكل مجلد .
حيث يتواجد داخل نواة كل خلية في الانسان ثلاثة مليارات نيوكليوتيد أي ثلاثة مليارات حرف بنظام
كل هذه القاعدة المعلوماتية العملقة موجودة في مساحة 1 على 1000 من C G T A تشفير رباعي
الملليمتر... وهذا الشريط مُلتف على نفسه 100 ألف لفة .
نظام التشفير الرباعي هذا موجود في أدق ، الكائنات على وجه الرض وأكثرها تعقيدا ... أيضا نظام
ظهر مع أول الكائنات على وجه الرض – السيانو باكتريا – ويظل نظاما C G T A التشفير الرباعي
حكريًا لكل الكائنات بلا استثناء ... فيروسات بكتريا ثدييات نباتات زواحف اسماك حشرات
بريونات .... نظام حكري عجيب للغاية واحد في كل الكائنات يدل على وحدة الخالق .
ثم كيف للصدفة أن تُنشيء أنظمة تشفير وتُحدد المطلوب مُستقبل وبدقة متناهية ؟
فالتشفير عملية في غاية الذكاء والاعداد للمستقبل والضبط بعناية ..!!!!!!
وتشمل عملية التشفير تخزين المعلومات ونقلها وحفظها واستخدامها بعد ذلك عند الحاجة وليس مجرد
التشفير!!!
هذا التشفير يؤكد بما لا يدع مجال للشك أن ربنا وحده الذي أعطى كل شيء خلقه وصورته وهيئته
بمنتهى الدقة والكفاءة قبل أن يُخلق ويُصوَّر .. قال تعالى {قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم
هدى} ﴿ ٥٠ ﴾ سورة طه
لكن عملية التشفير تفرض معضلة أكبر ولُغزا أعمق فهذه المعلومات كالكلمات المطبوعة على ورق،
تحمل أدق، تفاصيل الكائن الحي لكنها مجرد شفرات ل أكثر CD كالشفرات المضغوطة على اسطوانة
كيف تنتقل هذه الشفرات إلى تشكيل الكائن على هيئته الحقيقية ؟
كيف تتحول المعلومات إلى وجود حقيقي في الكائن الحي ؟
كيف تتحول كلمات نخطها على أوراق، تصف فيها هيئة إنسان ، مهما بلغت تفاصيلها ودقتها ، إلى
إنسان حقيقي (من لحم ودم) !؟
ويبقى التساؤل المهم مَن الذي وضع الشفرة قَبل فك التشفير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيضا هذه المنظومة التشفيرية العملاقة في أبسط كائن وأعقدها أولها وآخرها تعمل بمساعدة إنزيمات
والتي هي أيضا بروتينات تتواجد معلوماتها مُشفرة داخل ذلك الحمض النووي إذن فهذه خاصية من
التعقيد غير قابلة للاختزال ولا للتدرج ولا للصدفة .. إما تكون أو لا تكون .
لقد اقتضت الحكمة الالهية أن يُختبر الانسان فيما هو دون ذكاءه الفطري بكثير ... هل مسألة الخالق
المبدع تحتاج أصلًا لفتح حوار ؟

آخر تعديل بواسطة أبو عبيدة أمارة ، 2014-09-24 الساعة 02:07 PM
رد مع اقتباس